45 معتقلاً في الضفة خلال ساعات.. ونادي الأسير يحذّر من تصاعد جرائم الاحتلال داخل السجون

نادي الأسير الفلسطيني يحذّر من أنّ تجديد حالة الطوارئ في سجون الاحتلال يشكّل غطاءً رسمياً للإبادة الممنهجة بحقّ الأسرى، بالتوازي مع حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 45 مواطناً، وسط تصاعد الانتهاكات.

0:00
  • مكتب إعلام الأسرى: الاحتلال يواصل احتجاز 32 أسيراً من غزة رغم انتهاء محكومياتهم
    الاحتلال يواصل انتهاكاته بحقّ الأسرى

رأى رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أنّ قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجديد حالة الطوارئ في السجون يشكّل غطاءً رسمياً لاستمرار جريمة الإبادة الممنهجة بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، عبر ترسيخ منظومة من السياسات والممارسات التي تهدف إلى القتل البطيء والمتعمّد.

وأكد الزغاري أنّ هذه السياسات تُبقي السجون ميداناً مفتوحاً للتعذيب والتجويع، وارتكاب الجرائم الطبية، وممارسات السلب والحرمان، إلى جانب الانتهاك الجسيم والمنهجي للكرامة الإنسانية.

45 معتقلاً في الضفة خلال ساعات

وفي سياق متصل، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، 45 شخصاً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس، ضمن حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة.

وأوضح النادي أنّ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني رافقها تنكيل ممنهج بالمعتقلين، واعتداءات بحقّهم وبحقّ عائلاتهم، إلى جانب تنفيذ عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.

وأشار البيان إلى أنّ الاعتقالات تركّزت في بلدتي قباطية جنوب جنين، ودير الحطب شرق نابلس، ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، فيما توزّعت بقيّة الحالات على مدن طولكرم، وأريحا، والخليل، وسلفيت.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ قوات الاحتلال فجّرت فجر اليوم منزل الأسير أحمد أبو الرب في بلدة قباطية.

وأكد نادي الأسير أنّ سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات الاعتقال باعتبارها إحدى أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تطال فئات المجتمع الفلسطيني كافة، مشيراً إلى أنّ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة بلغ نحو 21 ألف حالة.

87 شهيداً من الأسرى داخل السجون منذ 7 أكتوبر

وفي بيان آخر، أفاد نادي الأسير الفلسطيني باستشهاد 87 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال ممن عُرفت هوياتهم، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مؤكّداً أنّ هذه المرحلة تُعدّ الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وأوضح أنّ 51 شهيداً من بين الأسرى المعروفين هم من قطاع غزة، مشيراً إلى أنهم ارتقوا نتيجة التعذيب المنهجي واسع النطاق، وسياسات التجويع، والجرائم الطبية، إضافة إلى الاعتداءات الجنسية التي تعرّضوا لها داخل السجون.

اقرأ أيضاً: "إسرائيل" تستخدم القضاء كأداة حرب.. هكذا "يُشَرعَن" الإعدام السياسي للأسرى

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.