"يونيسيف" تحذّر من تزايد النزوح بشرق الكونغو بعد فرار أكثر من 100 ألف طفل بسبب القتال

منظمة "يونيسف" تقول إن أكثر من 100 ألف طفل نزحوا بسبب التصعيد الأخير في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحذر من أن الأعداد من المتوقع أن ترتفع مع انتشار العنف.

  • عناصر من جيش الكونغو ينفذون دورية ضد المتمردين في مقاطعة شمال كيفو (رويترز)
    عناصر من جيش الكونغو ينفذون دورية ضد المتمردين في مقاطعة شمال كيفو (رويترز)

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن "أكثر من 100 ألف طفل نزحوا بسبب التصعيد الأخير في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية"، محذرةً من أن "الأعداد من المتوقع أن ترتفع مع انتشار العنف".

وقالت وكالة الأمم المتحدة، في بيان صدر مساء يوم الأحد، إن "القتال العنيف منذ الأول من (كانون الأول) ديسمبر أدى إلى نزوح أكثر من 500 ألف شخص، بينهم أكثر من 100 ألف طفل في جنوب كيفو وحدها".

وأضافت أن "التصعيد السريع أجبر مئات الآلاف من الأطفال والعائلات على الفرار داخل الكونغو وإلى بوروندي ورواندا المجاورتين".

وأشارت إلى وجود "العديد من الأشخاص الفارين من العنف عبروا إلى بوروندي، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 50 ألف وافد جديد بين 6 و11 (كانون الأول) ديسمبر، نصفهم تقريباً من الأطفال"، مضيفة أنه من المتوقع أن "ترتفع الأعداد مع تحديد المزيد من النازحين".

الولايات المتحدة تحذر من انتهاك اتفاقية السلام في واشنطن

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم السبت، إن "أفعال رواندا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاقيات واشنطن التي وقعها الرئيس ترامب"، محذراً من أن واشنطن "ستتخذ إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قُطعت للرئيس ترامب".

يذكر أنه في 4 كانون الأول/ديسمبر، وقع الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسكيدي، ونظيره الرواندي، بول كاغامي، في واشنطن اتفاقية سلام واقتصادية "تاريخية" تهدف إلى وضع حد للقتال في شرق الكونغو. وقد تم توقيع الاتفاقية في أعقاب اتفاقية سلام توسط فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حزيران/يونيو.

اقرأ أيضاً: الكونغو: قتلى بينهم مرضى في هجوم للمتمردين شرق البلاد