"معاريف": هجمات وعي وسايبر أميركية لتحريض الشارع الإيراني وتوجيهه لاستهداف مؤسسات الدولة

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن تحرّكات أميركية غير مباشرة عبر هجمات وعي وسايبر لتأجيج الاحتجاجات في إيران.

0:00
  • من أعمال الشغب التي تشهدها إيران (وكالات)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة "معاريف"، بأنّ الأميركيين يحاولون العمل ضمن ما سمّته "هوامش الإنكار" من خلال تنفيذ هجمات وعي وسايبر ضد إيران.

وقالت الصحيفة إنّ هذه الهجمات تهدف إلى حثّ المواطنين الإيرانيين على الخروج إلى الشوارع، إضافة إلى توجيه نشطاء الاحتجاج لضرب مؤسسات مركزية تابعة للدولة.

وفي وقتٍ سابق، ذكرت 3 مصادر إسرائيلية مطلعة لـ "أ.ف.ب"، أنّ "⁠إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى، تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران". 

يأتي ذلك بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران، بذريعة ما سمّه "حماية المحتجين".

وتشهد إيران أعمال شغب وتخريب تخترق احتجاجات سلمية ضد الأوضاع الاقتصادية، ما أدى إلى ارتقاء عناصر في الشرطة الإيرانية، وسط ملاحقة السلطات للمخربين ومثيري الشغب.

وتلاحق السلطات الإيرانية المخربين ومثيري الشغب وتكشف ارتباطاتهم بجهات إرهابية أو جماعات انفصالية، تخدم مصالح "الموساد" والولايات المتحدة الأميركية.

اقرأ أيضاً: إيران بين الاحتجاجات والإعلام الغربي: كيف تُصاغ صورة الأحداث؟