"لبنان القوي": خروقات الاحتلال الإسرائيلي تضع "اتفاق الإطار" في مهب الريح

تكتل "لبنان القوي" يحذّر من تداعيات التصعيد في المنطقة على لبنان، منتقداً أداء وزير الخارجية اللبناني وغياب الحراك الدبلوماسي.

0:00
  • "لبنان القوي": خروقات الاحتلال تضع "اتفاق الإطار" في مهب الريح

حذّر تكتل "لبنان القوي" من تداعيات التصعيد في المنطقة على لبنان، وانتقد أداء وزير الخارجية وغياب الحراك الدبلوماسي، مؤكداً طعنه بقانون العفو العام.

وعقد تكتل "لبنان القوي" اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، وناقش خلاله التطورات الإقليمية وأداء وزارة الخارجية وقانون العفو العام.

التصعيد الإقليمي يهدّد "اتفاق الإطار"

واعتبر التكتل أن التصعيد الإقليمي ينذر باستمرار العدوان على لبنان، ما يضع "اتفاق الإطار" الذي وقعته الحكومة اللبنانية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، في مهب الريح، في ظل خروقات الاحتلال الإسرائيلي للاتفاقات وعدم احترامه الشرائع الدولية والإنسانية.

يأتي ذلك في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، عبر شنّ غارات على المناطق المأهولة وقصف القرى والبلدات بالمدفعية والطائرات الحربية والمسيّرة، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال. كما يتعمّد الاحتلال إحراق الحقول الزراعية وتفجير المنازل والبنى التحتية وتجريفها.

وأشار التكتل إلى أن استهداف الاحتلال المدارس والمستشفيات والمؤسسات الرسمية والمناطق المأهولة يعكس نوايا تهجيرية وتوسعية تتجاوز "الأهداف الأمنية".

انتقاد غياب تحرّك وزير الخارجية في مواجهة العدوان على لبنان

إلى ذلك، أعرب التكتل عن استغرابه من سلوك وزير الخارجية يوسف رجي والفريق السياسي الذي ينتمي إليه، منتقداً استبعاده من الزيارات الخارجية ومن المشاركة في صياغة السياسة الخارجية، رغم تولّيه وزارة سيادية يُفترض أن تضطلع بدور أساسي في ظل الحرب على لبنان.

كما انتقد غياب الحراك الدبلوماسي في الداخل والخارج، وضعف التواصل مع الانتشار اللبناني، معتبراً أن دور الوزير بات محصوراً في تسيير الشؤون الإدارية للوزارة.

طعن بقانون العفو العام

وفي ملف العفو العام، رأى التكتل أن وصف مدعي عام التمييز القانون بأنه "طلاسم تحتاج إلى منجّم" يؤكد وجود خلل في صياغته، مجدداً تمسّكه بالطعن المقدّم ضده.

ورفض تحويل قضية العفو إلى قضية طائفية، مشيراً إلى أن المشمولين به والضحايا ينتمون إلى مختلف الطوائف، فيما حذر من أن العفو الشامل عن أنواع متعددة من الجرائم يهدّد الانتظام العام ويفتح البلاد أمام مزيد من الفوضى والجريمة.

إلى ذلك، أكد التكتل أن موقفه يهدف إلى تحقيق العدالة واحترام الضحايا، بالتوازي مع "رفع الظلم عن المسجونين منذ سنوات من دون محاكمة"، أياً كانت انتماءاتهم، على حد تعبيره. 

اقرأ أيضاً: باسيل للميادين: نرفض التنسيق مع الخارج ضد الداخل اللبناني.. ولا قطيعة مع حزب الله