"رويترز": الانتخابات الأوغندية تُعتبر اختباراً لقوة الرئيس يوري موسيفيني

الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني يعرب عن ثقته في تمديد حكمه إلى عقد خامس خلال انتخابات وطنية انطلقت في ظل انقطاع الإنترنت عقب حملة انتخابية شابتها أعمال عنف.

0:00
  • الناخبون يستعدون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة بكمبالا في أوغندا (رويترز)
    الناخبون يستعدون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة بكمبالا في أوغندا (رويترز)

أعرب الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، عن ثقته في تمديد حكمه إلى عقد خامس خلال انتخابات وطنية بدأت، اليوم الخميس، في ظل انقطاع الإنترنت عقب حملة انتخابية شابتها أعمال عنف.

وصرّح موسيفيني، بعد الإدلاء بصوته في غرب أوغندا، بأنه يتوقّع الفوز بنسبة 80% من الأصوات "إذا لم يكن هناك تزوير"، مستبعداً احتمال فوز منافسه، بوبي واين.

ويُنظر إلى الانتخابات على نطاق واسع على أنها "اختبار للقوة السياسية" للزعيم الأوغندي وقدرته على تجنّب نوع الاضطرابات التي هزت جارتيه تنزانيا وكينيا، في ظل تزايد التكهّنات حول خلافته المحتملة.

وكان موسيفيني أطلق حملة انتخابية تحت شعار "حماية المكاسب"، متعّهداً بالحفاظ على السلام ورفع مستوى البلاد إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط. في المقابل، استقطب واين الذي يُلقّب بـ"رئيس الغيتو" بسبب أصوله المتواضعة، الشباب الغاضبين من ندرة الفرص الاقتصادية في بلد يبلغ فيه متوسط ​​العمر ما يزيد قليلاً عن 16 عاماً.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، قال واين إنه تم الإبلاغ عن "تزوير واسع النطاق للأصوات" ودعا الأوغنديين إلى "الارتقاء إلى مستوى الحدث ورفض النظام الإجرامي" وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: انطلاق الانتخابات في أوغندا وسط انتقادات من تقييد الإنترنت وتعليق عمل المنظمات