"بلومبرغ": أوروبا ودول خليجية غير مقتنعة بخطة ترامب لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز
تقرير لصحيفة "بلومبرغ" يشير إلى أنّ أوروبا وبعض دول الخليج غير مقتنعة بخطة ترامب لمرافقة السفن في مضيق هرمز، ومسؤولون يرون أنّ واشنطن قد تضطر لإيجاد حل بنفسها.
-
"بلومبرغ": أوروبا ودول خليجية غير مقتنعة بخطة ترامب لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز
أفادت صحيفة "بلومبرغ" بأنّ دولاً أوروبية وبعض دول الخليج لا تزال غير مقتنعة باقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي "بمرافقة القوات البحرية المتحالفة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إنّ إضافة سفن أوروبية أخرى إلى المنطقة لن تُحدث تغييراً يُذكر في ميزان القوى البحرية، إذ قد تستغرق هذه السفن أسابيع للوصول، في وقت يوجد فيه بالفعل حضور بحري أميركي كبير.
⭕️إيران انتقلت من الدفاع إلى الهجوم وبإمكانها إصابة أهداف العدو بالصواريخ النقطوية
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 16, 2026
⭕️ما قمنا بفعله حتى الآن يأتي في سياق مراحل تم التخطيط لها مسبقاً
عضو هيئة رئاسة البرلمان الايراني روح الله متفكر ازاد لـ #الميادين pic.twitter.com/NEtVhd9Xo7
وأشار المسؤولون إلى أنّ فكرة مرافقة السفن التجارية قد تكون "شديدة الخطورة" على الطواقم العسكرية والتجارية على حد سواء، لافتين إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها قد لا يملكون موارد بحرية كافية لمرافقة عدد كافٍ من السفن بما يسمح بإعادة فتح المضيق بشكل فعّال.
كما أعرب بعض المسؤولين الأوروبيين عن خشيتهم من أنه في حال استمر إغلاق المضيق وارتفعت أسعار النفط، قد يُلقي ترامب باللوم على الحلفاء "بسبب عدم تدخلهم".
"أحبطنا كل الاهداف التي أعلنها ترامب والصهانية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 16, 2026
عضو هيئة رئاسة البرلمان الايراني روح الله متفكر ازاد لـ #الميادين pic.twitter.com/E3PoM78K6P
في المقابل، يرى مسؤولون آخرون أنّ الولايات المتحدة قد تضطر في نهاية المطاف، إلى "إعادة فتح الممر المائي بنفسها أو البحث عن حل دبلوماسي للأزمة".
وبحسب أحد المسؤولين في جلسة خاصة، فإن الأزمة الحالية "كانت إلى حد كبير من صنع واشنطن نفسها"، ما يعني أنّ الولايات المتحدة قد تضطرّ إلى أخذ زمام المبادرة في حلها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا حلفاء واشنطن، بينهم دول أوروبية وآسيوية، إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التجارية، في محاولة لإعادة فتح الممر البحري بعد تعطل حركة الشحن فيه نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.