"المونيتور": ما أثر إلغاء رسوم ترامب الجمركية على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عانت من الآثار الثانوية للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
-
"المونيتور": ما أثر إلغاء المحكمة العليا الأميركية للرسوم الجمركية على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
تحدّث موقع "المونيتور" الأميركي عن الأثر الاقتصادي على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لقرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واعتبر الموقع أنّ هذا الأثر قد يكون "محدوداً"، لأنّ حجم التجارة بين الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متواضع مقارنة بالتدفّقات التجارية مع أوروبا أو آسيا، كما أنّ العديد من الصادرات الرئيسية للمنطقة - ولا سيما النفط والغاز الطبيعي المسال - كانت معفاة إلى حدّ كبير من الرسوم الجمركية.
آثار ثانوية
وأشار الموقع إلى قلق أوسع نطاقاً يتمثّل في الآثار الثانوية. إذ ساهمت الرسوم الجمركية في تقلّبات السوق العالمية، وأثارت مخاوف من تباطؤ النمو في الصين.
وأوضح الموقع أنّ من شأن انخفاض الطلب الصيني أن يؤثّر سلباً على مصدّري النفط في الخليج وعلى النمو الإقليمي.
وواجهت عدة دول رسوماً جمركية مرتفعة، بما في ذلك سوريا (41%) والعراق (35%) والجزائر (30%) وليبيا (30%) وتونس (25%)، على الرغم من صغر حجم تجارتها مع الولايات المتحدة نسبياً.
وخضعت دول أخرى، مثل الأردن وتركيا، لرسوم متوسطة. بينما واجهت دول الخليج في الغالب الرسوم الأساسية البالغة 10%.
وألغت المحكمة العليا الأميركية يوم الجمعة الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب، "مما وجّه ضربة قوية لأجندته التجارية وألغى الإجراءات التي فرضت رسوماً تصل إلى 41% على بعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، وفق الموقع.
ولفت "المونيتور" إلى أنّه على الرغم من أنّ الاقتصادات الإقليمية لم تكن الهدف الرئيسي لهجوم ترامب التجاري، إلا أنه استمر في استخدام الرسوم الجمركية كـ"أداة مفضّلة لاستهداف الخصوم"، بما في ذلك فرض رسوم بنسبة 25% على الدول التي تتاجر مع إيران.
وذكر الموقع أنّ المحكمة لم تحسم مسألة ما إذا كانت الشركات التي دفعت الرسوم يحقّ لها استردادها، تاركةً الأمر للمحاكم الأدنى درجة للنظر في مسألة السداد.