"الصحة" الإسرائيلية: 612 إصابة في جبهة لبنان منذ وقف النار مع إيران
وزارة "الصحة" في كيان الاحتلال الإسرائيلي تقر بإصابة 612 إسرائيلياً في لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار مع إيران في 8 نيسان/أبريل الجاري، لترتفع حصيلة إصابات عملية "زئير الأسد" إلى 8513 إصابة.
-
مشاهد من استهداف تجمّعاً لجنود وقوّة إخلاء تابعين لـ"الجيش" الإسرائيلي في بلدة الطيبة جنوبي لبنان بمحلّقتين انقضاضيّتين (الإعلام الحربي)
أفادت وزارة "الصحة" في كيان الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة 612 إسرائيلياً في لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران في 8 نيسان/أبريل الجاري.
وقالت الوزارة إنّه جرى تسجيل 8513 إصابة منذ بدء عملية "زئير الأسد" وحتى أمس الأربعاء من بينها 16 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، و612 إصابة في الجبهة الشمالية (مع لبنان).
"الاحتلال يعيد تقييم الوضع الميداني لقواته بعد الخسائر التي تعرض لها بسبب المحلقات الإنقضاضية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 29, 2026
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي علي أبي رعد #الميادين pic.twitter.com/6UtvBTls6g
يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية عملياتها مستهدفةً جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته ومواقعه في جنوب لبنان، والمستوطنات، في إطار ردّها على خروقات العدوّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي تطال القرى اللبنانية وتسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيّين.
"المقاومة الإسلامية في لبنان تكشف مفاجآت تكنولوجية، وتوثّق عملياتها ميدانياً، ما أربك العدو وغيّر ميزان المعركة. في المقابل، يلجأ الاحتلال إلى تقليص قواته وتصعيد سياسة التدمير واستهداف المدنيين، في ظل مأزق عسكري وسياسي متصاعد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 29, 2026
الباحث في مركز المعارف للدراسات حسن الزين #لبنان pic.twitter.com/avfG1lqC4g
"الجيش" الإسرائيلي وأزمة القوى البشرية
وتواجه "إسرائيل" أزمة متفاقمة في القوة البشرية داخل "جيشها"، لم تعد مجرّد نقص عددي قابل للاحتواء، بل تحوّلت إلى مشكلة بنيوية تمسّ الجاهزية العسكرية وقدرة "الجيش" على إدارة حرب متعددة الجبهات.
برزت هذه الأزمة إلى العلن بصورة غير مسبوقة عندما حذّر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، من أن "الجيش" يقترب من "انهيار داخلي"، رافعاً، خلال الحرب، ما وصفه بـ"عشرة أعلام حمراء" أمام المجلس الوزاري المصغّر، ومطالباً بحلول تشريعية عاجلة تتعلق بالتجنيد، والاحتياط، وتمديد الخدمة الإلزامية.
غير أن هذا التحذير، على خطورته، جاء امتداداً لتحذيرات سابقة أطلقتها جهات عسكرية وسياسية وإعلامية، من دون أن تجد حتى الآن معالجة حكومية حاسمة، بحسب مجمل التقارير الإسرائيلية.