"الدولية للهجرة": نحو 4 ملايين نازح سوداني عادوا وسط ظروف هشة

المنظمة الدولية للهجرة تقول إن نحو 4 ملايين شخص عادوا طواعية من مختلف أنحاء السودان، لكن نقص الخدمات الأساسية وتضرر البنية التحتية يهدد بجعل تلك العودة غير مستدامة.

0:00
  • لاجئون سودانيون داخل مخيم في منطقة العبيد في ولاية شمال كردفان بالسودان 2026 (رويترز)
    لاجئون سودانيون داخل مخيم في منطقة العبيد في ولاية شمال كردفان بالسودان 2026 (رويترز)

حذرت المنظمة "الدولية للهجرة" من أن "ما يقرب من 4 ملايين شخص عادوا طواعية من مختلف أنحاء السودان، لكن نقص الخدمات الأساسية وتضرر البنية التحتية يهدد بجعل تلك العودة غير مستدامة".

وقالت المنظمة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن "معظم العائدين تركزوا في الجزيرة والخرطوم، حيث يعود الناس على الرغم من الدمار المستمر والخدمات المحدودة".

وصرحت، سونغ آه لي، نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة لشؤون الإدارة والإصلاح، بأنه "بالنسبة إلى كثر، ينبغي أن تمثل العودة إلى الوطن بداية التعافي. ولكن في كثير من الأحيان، يعني ذلك مواجهة الخدمات المدمرة والمنازل المتضررة وحالة عدم اليقين الجديدة"، مضيفة "يحتاج الناس إلى الوصول إلى الخدمات الأساسية، والسكن الآمن، وسبل استعادة سبل عيشهم. ومن دون هذا الدعم، يصبح تحقيق عودة آمنة وكريمة أمراً بالغ الصعوبة".

وفي ذروة الصراع، فر ما يقرب من 12 مليون شخص من المناطق المتضررة بشدة في جميع أنحاء السودان، بينما عبر أكثر من 4 ملايين شخص إلى البلدان المجاورة، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، وقالت إن ما يقرب من 9 ملايين شخص ما زالوا نازحين داخلياً.

كما حذرت المنظمة من أن "أنظمة المياه المتضررة وشبكات الكهرباء والمرافق الصحية والمساكن في الخرطوم، فضلاً عن الأنظمة الزراعية المعطلة في الجزيرة، لا تزال تعقد جهود التعافي".

وأوضحت أيضاً أن خطتها للاستجابة للأزمة في السودان لعام 2026 لا تزال تعاني من نقص التمويل بمقدار 97.2 مليون دولار، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يعود أكثر من مليوني شخص إضافي طواعية إلى الخرطوم وحدها هذا العام.

منتصف نيسان/أبريل 2023 تندلع مواجهات عنيفة في الخرطوم وعدة مدن سودانية، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتفشل الوساطات في التوصل لهدنة بين الطرفين.