"وول ستريت": واشنطن ستنشئ مركزاً صحياً في كينيا للأميركيين الذين تعرضوا لفيروس "إيبولا"

الولايات المتحدة تعتزم إنشاء منشأة حجر صحي في كينيا للأميركيين المعرّضين لخطر الإصابة بـ"إيبولا"، مع تصاعد التفشي في الكونغو وأوغندا وتزايد المخاوف من انتشار السلالة النادرة للفيروس.

0:00
  • موظفو منظمة
    موظفو منظمة "الصحة العالمية" يشحنون 4.7 طن من الإمدادات الطبية لدعم المناطق المتضررة من فيروس "إيبولا" في الكونغو داخل مطار جومو كينياتا الدولي في كينيا 2026 (رويترز)

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه "من المتوقع أن تنشر إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مسؤولين عن الصحة العامة الأميركية في كينيا لتشغيل منشأة حجر صحي محتملة هناك وسط تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وذكر التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المنشأة التي كانت تنتظر موافقة الحكومة الكينية، حتى يوم الثلاثاء، مخصصة للأميركيين الذين تعرضوا للفيروس أو معرضين لخطر كبير للإصابة به في المنطقة، بالإضافة إلى أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس.

وذكر التقرير أن بعض أعضاء فريق المفوضين التابع لخدمة الصحة العامة الأميركية، وهو فرع نظامي تابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، قد تلقوا إشعارات بالانتشار. في حين لم يرد البيت الأبيض ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية على الفور على طلبات رويترز للتعليق. وقال متحدث وزارة الخارجية الكينية إنهم بصدد التحقق من التقارير التي تفيد بإنشاء المنشأة هناك.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسارع فيه السلطات الصحية لاحتواء تفشي سريع الانتشار لسلالة نادرة من فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وكانت أعلنت منظمة "الصحة العالمية" تفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة، ثالث أكبر تفشٍّ من نوعه مسجل، حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، طلبت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة من موظفيها التطوع للانتشار العاجل لدعم فحص "إيبولا" عند نقاط الدخول إلى البلاد، وذلك وفقاً لرسالة اطلعت عليها رويترز.

وكانت سُجلت في الكونغو 906 حالات مشتبه فيها، منها 105 حالات مؤكدة، مع 223 حالة وفاة مشتبه بها و10 حالات وفاة مؤكدة، وفقاً لأحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. أما أوغندا، فقد أبلغت عن 7 حالات مؤكدة وحالة وفاة واحدة، وترتبط معظم الإصابات بالحالات الأولية.