"وول ستريت جورنال": موجة من النكسات تُشعر ترامب بالإحباط وتدفعه للبحث عن التقدير
تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يفيد بأن ترامب يعيش حالة إحباط من جراء نقص الدفاع الإعلامي عنه، وتزايد النكسات القانونية والاقتصادية والمتصلة بالحرب على إيران.
-
تقرير: يشعر المقرّبون من ترامب بأنه لا يمتلك عدداً كافياً من الحلفاء السياسيين للدفاع عن إنجازاته (أرشيف)
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعاني من حالة استياء شديدة من جراء عدم تلقّيه التقدير الكافي لمبادراته.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع قوله إن ترامب أبدى غضبه في اجتماع مغلق بالمكتب البيضاوي لعدم شكره علناً على محاولاته التغيير في "مركز كينيدي".
وتأتي هذه التطورات بعد 20 شهراً من ولايته الثانية، حيث يشعر المقربون منه بأنه لا يمتلك عدداً كافياً من الحلفاء السياسيين للدفاع عن إنجازاته عبر وسائل الإعلام.
"راجع مؤشرات الاقتصاد والحرب على إيران تفاقم الضغوط قبل انتخابات التجديد النصفي"
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن إحباط ترامب بلغ ذروته إثر مقاطع معارضة عرضتها مساعدته ناتالي هارب، ما دفعه لمنع شبكات إعلامية كـ "MS NOW" و"CNN" وموقع "Politico" من دخول البيت الأبيض.
كما زاد من حدة الضغوط تراجع الاستحسان الشعبي بسبب الحرب في إيران وما نتج عنها من ارتفاع أسعار الديزل والبنزين إلى مستويات قياسية، إلى جانب تحذيرات المستشارين من تأثير الحرب سلباً على حماسة القواعد المحافظة قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقاً للصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن ترامب واجه سلسلة نكسات، أبرزها قرار المحكمة العليا منع قيود جديدة على التصويت عبر البريد، ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
ورغم ترويج متحدثيه ما يصفونه بالإنجازات التاريخية والتخفيضات الضريبية، يسعى ترامب لاستغلال تحركات السياسة الخارجية كالاتفاق مع الدنمارك بشأن غرينلاند وخطابه المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقائه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.