"هيومن رايتس": على الاتحاد الأفريقي التحرك بشأن تصاعد الصراع في إثيوبيا

منظمة "هيومن رايتس ووتش" تحثّ الاتحاد الأفريقي على تكثيف التواصل مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة "تحرير شعب تيغراي" لمنع انهيار اتفاق السلام مع تجدد القتال في شمال البلاد.

0:00
  • "هيومن رايتس ووتش": العالم بحاجة إلى أمم متحدة أقوى لا "مجلس سلام" بقيادة ترامب

حثّت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاتحاد الأفريقي على تكثيف التواصل مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة "تحرير شعب تيغراي" لمنع انهيار اتفاق السلام مع تجدد القتال في شمال إثيوبيا، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأفريقية.

وعادت التوترات بين أديس أبابا وجبهة "تحرير شعب تيغراي" إلى الواجهة بعد أيام من اجتماع القادة الأفارقة في لواندا لتعزيز قدرة الاتحاد الأفريقي على منع النزاعات. وفي السياق، قال، آلان نغاري، مدير قسم المناصرة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أفريقيا، إن التطورات في شمال إثيوبيا تثير القلق وتمثل فرصة ملموسة للاتحاد الأفريقي لتكثيف مشاركته مع الطرفين.

وقال إن الهيئة القارية يجب أن تكثف التواصل مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وجبهة "تحرير تيغراي" لمعالجة النزاعات التي تهدد اتفاقية السلام لعام 2022 الموقعة في العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا. وأضاف "يجب على الاتحاد الأفريقي أن يتحرك قبل أن تتصاعد التوترات وتخرج عن السيطرة".

ولفت إلى أنه "يجب عليها تقييم ما إذا كان ترتيب الوساطة الحالي بحاجة إلى تعزيز، والدعوة إلى تقديم تقارير عامة من قبل آلية الرصد والتحقق والامتثال التابعة لها بشأن الامتثال للاتفاقية، بما في ذلك مزاعم إعادة التعبئة والانتهاكات ضد المدنيين".

وأشار نغاري إلى أن المدنيين ما زالوا معرضين للخطر، مستشهداً بالانتهاكات التي ارتكبتها السلطات في غرب تيغراي ضد سكان تيغراي، والتقارير الأخيرة عن التجنيد القسري من قبل جبهة تحرير شعب تيغراي، بما في ذلك الأطفال. كما حذر من أن آليات الوساطة تتعرض لضغوط، وتساءل عما إذا كانت القنوات الحالية تحتفظ بثقة الطرفين.