"قسد": استيلاء الحكومة المؤقتة على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية يُعدّ فعلاً غادراً وجريمة
"الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات والمجازر المرتكبة في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب وحماية المدنيين.
-
سوريا: تجمّع عناصر لقوات الأمن العامة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب (رويترز)
أكدت "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" أن "استيلاء الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب يُعدّ فعلاً غادراً وجريمة"، مشددة على أن "المجازر والانتهاكات والإهانات التي ارتُكبت بحق شعبها وشهدائها لن تمرّ دون محاسبة".
وأصدرت الإدارة الذاتية بياناً إلى الرأي العام، جاء فيه أن الحيّين تعرّضا في السادس من كانون الثاني/يناير 2026 لهجوم عسكري واسع النطاق شنّته فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، ضمن خطة تركية وبدعم غير معلن من قوى دولية وإقليمية.
وأوضح البيان أنّ الهجوم استمر 6 أيام متواصلة، وشارك فيه آلاف العناصر من المجموعات المسلحة، بما فيها عناصر من تنظيم "داعش"، في مواجهة مئات من عناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش).
هل كان بالإمكان فعلاً لدى #دمشق تجنّب المسار العسكري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 10, 2026
كاتب وباحث في العلاقات الدولية محمد نادر العمري في #نقاش @ramiaalibrahim pic.twitter.com/Bm78L7MbY3
وأكد البيان أن "استيلاء هذه المجموعات على الحيين لا يمكن اعتباره انتصاراً، بل هو فعل غدر وجريمة كبرى ترتكبها سلطة تدّعي تمثيل الدولة بينما تقتل مواطنيها وتنتهك كرامتهم، وتقوم بجرائم حرب واضحة المعالم وتهين المكوّنات المجتمعية وتقوم بالتمثيل بالجثث".
ودعت "الإدارة الذاتية" المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها ومتابعة الوضع الإنساني والأمني في الحيين، في ظل ما يتعرض له السكان من اعتداءات وحشية، وإعدامات ميدانية، وجرائم حرب، وعمليات تطهير عرقي وتغيير ديمغرافي.
وفي وقتٍ سابق اليوم،أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، التوصل، بوساطة أطراف دولية، إلى تفاهم يفضي إلى وقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وتأمين إخراج القتلى والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين إلى شمال وشرق سوريا.
وشهدت أحياء مدينة حلب توترات في الأيام الماضية، خاصة في الحيين المذكورين، وذلك بين قوات "قسد" ووزارة الدفاع السورية، وسط تبادل الاتهامات والمسؤوليات بشأن انتهاك اتفاق 10 آذار.