"سي أن أن": رئيس الأركان المشتركة أعرب عن عدم يقينه بشأن تداعيات الهجوم على إيران
شبكة "سي أن أن" تنقل أنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كاين، "لم يكن لديه يقين" بشأن التداعيات المحتملة للضربات الجوية على إيران في اجتماعات عقدت مؤخراً، فيما تعرضت القواعد الأميركية لهجمات واسعة في الخليج رداً على العدوان الأميركي.
-
رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين (أرشيف)
أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كاين، عن عدم يقينه بشأن "التداعيات المحتملة للضربات الجوية على إيران"، في اجتماعات عقدت مؤخراً، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن".
وكان كاين، كبير المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب، قد قام بوضع خيارات الضربات المحتملة لأسابيع، وقدم إحاطات لترامب عدة مرات قبل ضربات اليوم.
مع ذلك، أعرب عن "قدر كبير من عدم اليقين بشأن عواقب تلك الخيارات". ففي الأسبوع الماضي، وخلال إحاطة إعلامية في غرفة العمليات بالبيت الأبيض استمرت ثلاثة أضعاف المدة المقررة، "لم يتمكن كاين من التنبؤ بنتيجة عملية تغيير النظام"، وفقاً لمصادر.
وفي اجتماعات منفصلة في "البنتاغون"، أعرب كاين عن قلقه بشأن "الجوانب السلبية المحتملة لشن عملية عسكرية كبيرة تستهدف إيران"، وأثار "مخاوف بشأن حجم وتعقيد واحتمالية وقوع خسائر بشرية أميركية في مثل هذه المهمة"، بحسب ما ذكرت شبكة "CNN" سابقاً.
إيران توسّع ردها ليطال القواعد الأميركية في الخليج
وبالفعل، فإنّ طهران أطلقت الصواريخ على جميع القواعد الأميركية في الخليج باستثناء قاعدة واحدة، رداً على الهجوم الأميركي والإسرائيلي، وهي القاعدة الأميركية في عُمان.
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة "لم تواجه مثل هذا النطاق الواسع من الضربات المتزامنة ضد قواعدها الخارجية من قبل".
مشاهد توثّق لحظة إصابة صواريخ إيرانية القاعدة الأميركية في منطقة الجفير في البحرين.#إيران #البحرين pic.twitter.com/p4pHCRYkG5
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 28, 2026
أتى ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدواناً على إيران، صباح اليوم. وأعلن ترامب بدء "عملية عسكرية" واسعة ضد إيران، قائلاً إنّ الهدف من هذه "العمليات القتالية" هو "الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الإيرانية الوشيكة".
في المقابل، ردّت إيران على العدوان بقصفها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وقواعد أميركية رئيسية في دول الخليج.