"رويترز": العليمي طلب دعماً أميركياً لمواجهة قوات صنعاء خلال اتصال هاتفي مع ترامب

"رويترز" تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاتف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، حيث ناقشا تقدم القوات المسلحة اليمنية قرب باب المندب، من دون أن يقدم ترامب أي تعهد مباشر بدعم عسكري.

0:00
  • رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ​رشاد العليمي
    رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ​رشاد العليمي

ذكرت أربعة مصادر مطلعة أنّ ​الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌أجرى مكالمة هاتفية، أمس الأحد، مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ​رشاد العليمي، ناقشا ​خلالها تقدم قوات صنعاء قرب مضيق ​باب المندب، وذلك بحسب ما نقلت وكالة "رويترز". 

ووفق المصادر، فقد طلب العليمي دعماً ​أميركياً لحكومته المدعومة من السعودية في قتالها القوات المسلحة اليمنية، التي سيطرت، في وقت ​سابق من هذا الشهر، على مناطق ‌استراتيجية ⁠على امتداد المضيق. 

وقال مصدران - أحدهما يمني والآخر غربي - ​إنّ ترامب "​لم ⁠يقدم أي تعهد مباشر بتقديم دعم ​عسكري خلال المكالمة".

"أكسيوس": ترامب يتريث بشأن شن ضربة ضد اليمن

وبالتزامن، ذكر مسؤولان أميركيان أنّ "ترامب درس خلال عطلة نهاية الأسبوع فكرة إصدار أمر بشن ضربة ضد الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرّر التريث في الوقت الراهن"، وفق ما نقل موقع "أكسيوس"

يأتي ذلك بعدما أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قبل عشرة أيام، اتصالين هاتفيين مع ترامب في اليوم نفسه، حاثاً إياه على شن ضربات ضد القوات المسلحة اليمنية، فيما رفض ترامب الطلب، واكتفى بالموافقة على مساعدة السعوديين بمعلومات استخبارية وبيانات لتحديد الأهداف، بحسب "أكسيوس". 

وأواخر الأسبوع الماضي، عاد السعوديون - الذين كانوا يواجهون صعوبة في صدّ تقدّم قوات صنعاء - ليطلبوا مجدداً من ترامب اتخاذ إجراء عسكري في اليمن، وفقاً لما ذكره المسؤولان الأميركيان.

وفي غضون ذلك، تواصل القوات المسلحة اليمنية خوض اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية، بالتوازي مع استهداف القوات اليمنية منشآت حيوية في الأراضي السعودية رداً على عدوانها وحصارها للبلاد.

اقرأ أيضاً: حكومة صنعاء: اليمن سيرد على أي قوة تفكر في الاعتداء عليه