"رويترز": السعودية توسّع حضورها في اليمن وسط توتر مع الإمارات

السعودية تعلن عن مشاريع تنموية بنحو 500 مليون دولار جنوب اليمن، في مناطق كانت خاضعة لنفوذ إماراتي، في خطوة تعكس تعاظم دور الرياض وسط خلافات إقليمية.

0:00
  • مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية تشرين الثاني/نوفمبر 2024 (رويترز)
    مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية تشرين الثاني/نوفمبر 2024 (رويترز)

أعلنت السعودية عن حزمة مشاريع تنموية تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار جنوب اليمن، يشمل عدد منها مناطق كانت لسنوات تحت سيطرة الإمارات وقوى انفصالية متحالفة معها، قبل أن تُهزم في هجوم مدعوم سعودياً هذا الشهر، وفق ما نقلته "رويترز".

وتشير هذه الخطوة إلى سعي الرياض إلى تعزيز دورها ونفوذها المباشر في اليمن، في ظل خلاف متصاعد مع أبوظبي.

وكان "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً قد سيطر العام الماضي، على أجزاء واسعة من جنوب اليمن، وتقدّم إلى مناطق قريبة من الحدود السعودية، ما دفع الرياض إلى اعتبار ذلك تهديداً لأمنها القومي، والدعوة إلى انسحاب الإمارات، ودعم عملية عسكرية أطاحت بالمجلس.

وبحسب منشور في حساب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، على منصة "إكس"، فقد التقى الأخير رئيس الحكومة اليمنية، وعدداً من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً دعم المملكة لهم.

كذلك، أعلن عن مشاريع ومساعدات في عشر محافظات، تشمل بناء مستشفيات ومدارس، وشق طرق، وتقديم تبرعات بالوقود لزيادة إنتاج الكهرباء.

كما أشار المنشور إلى بناء مسجد في جزيرة سقطرى يحمل اسم "خادم الحرمين الشريفين"، في جزيرة كانت الإمارات تسيطر عليها لسنوات قبل وقت قريب.

وأكّد أنّ هذه الخطوات "تجسّد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه".