"ذا أتلانتيك": خطة أميركية من 15 بنداً.. ويتكوف يفتح قناة اتصال مع طهران عبر باكستان

تواصل أميركي غير مباشر مع إيران عبر وسطاء إقليميين يترافق مع ضغوط عسكرية ومهلة زمنية وتصاعد في التوتر بشأن مضيق هرمز.

0:00
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب (وكالات)
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب (وكالات)

أفاد 3 مسؤولين أجانب مطلعين على الجهود الأميركية بأن مبعوث الرئيس الأميركي لـ"الشرق الأوسط"، ستيف ويتكوف، تواصل مع الحكومة الإيرانية عبر باكستان ووسطاء إقليميين آخرين، في محاولة لحمل طهران على الموافقة على مطالب تتعلق ببرنامجها النووي وجهود تخصيب اليورانيوم، وفق ما ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية.

وبحسب المسؤولين، قدمت الولايات المتحدة خطة من 15 بنداً، استناداً إلى مقترح مماثل قُدّم لإيران العام الماضي، يطالبها بالتنازل مقابل تجنب المزيد من القصف.

وأشار مستشارون إلى أن مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانوا قد حثّوه سابقاً على تجنب إصدار إنذارات أو تحديد مواعيد نهائية يصعب تنفيذها، وهو ما التزم به لفترة، رغم تصاعد تهديداته لطهران. إلا أن ترامب شعر بالإحباط أواخر الأسبوع الماضي بعد "إغلاق" إيران لمضيق هرمز ورفضها إعادة فتحه رغم القصف الأميركي والإسرائيلي.

وبحلول السبت، أبدى ترامب غضباً من رفض حلفاء حلف شمال الأطلسي المساهمة في تأمين المضيق، ومن تعرضه لانتقادات وتغطية إعلامية سلبية لإعلانه عن سعادته بوفاة روبرت مولر، وفق ما أفاد به مستشارون مطلعون على حالته. وفي تلك الليلة، وجّه إنذاراً نهائياً لإيران لمدة 48 ساعة.

في المقابل، لم تُبدِ إيران أي مؤشر على التراجع، في وقت حذّر فيه بعض مستشاري ترامب وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة من أن استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية سيكون خطأً، لما قد يدفع طهران إلى رد مماثل.

كما أشار مسؤول أميركي سابق إلى أن مجرد احتمال استئناف المحادثات قد يمنح ترامب غطاءً لتمديد المهلة التي حددها، ويوفر له وقتاً إضافياً للتفكير في خيار نشر قوات برية في المنطقة.

اقرأ أيضاً: وزير الحرب الأميركي الأسبق جيم ماتيس يحذر من صعوبة فتح مضيق هرمز عسكرياً