"بسبب مواقفها المعادية لإسرائيل".. الاحتلال يستبعد إسبانيا من مركز التنسيق في "كريات غات"
الاحتلال الإسرائيلي يقرر استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق في "كريات غات" بتنسيق مع واشنطن، على خلفية مواقف حكومة سانشيز المنتقدة لسياساته وحروبه.
-
"بسبب مواقفها المعادية لإسرائيل"... الاحتلال يستبعد إسبانيا من مركز التنسيق في "كريات غات"
أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، استبعاد إسبانيا من المشاركة في مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في "كريات غات"، الذي أُنشئ ضمن "خطة السلام" التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.
وأفادت الوزارة بأن القرار اتُّخذ بتنسيق مع الولايات المتحدة ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشيرةً إلى أنّه يأتي على خلفية ما وصفته بـ"الانحياز الواضح والمعادي لإسرائيل" من جانب الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، معتبرةً أنّ مواقف إسبانيا أضرت بمصالح "إسرائيل" وكذلك الولايات المتحدة، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران.
إسبانيا تصف الحرب على #إيران بـ"الغير قانونية" وتغلق مجالها الجوي أمام أي طائرة عسكرية مشاركة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 31, 2026
تقرير: مايك شلهوب #إسبانيا @mikchalhoub007 pic.twitter.com/AEhyGKdyEy
وقال وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر إنّ "حكومة سانشيز تُظهر انحيازاً معادياً لإسرائيل بصورة صارخة، إلى درجة أنها فقدت القدرة على أن تكون جهة مفيدة في تنفيذ خطة السلام التي طرحها ترامب، أو المشاركة في آليات التنسيق المرتبطة بها".
من جهته، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنّ الحكومة الإسبانية ستُستبعد من مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة والمسؤول عن "الحفاظ على السلام" في غزة، مضيفاً: "لن تصمت إسرائيل في وجه من يهاجموننا".
وأضاف نتنياهو أنّ "الذين يهاجمون إسرائيل بدلاً من الأنظمة الإرهابية لن يكونوا شركاءنا فيما يتعلق بمستقبل المنطقة".
وكان مركز التنسيق المدني-العسكري في "كريات غات" قد أُنشئ في تشرين الأول/أكتوبر 2025 كهيئة متعددة الجنسيات مكلّفة بمراقبة تنفيذ اتفاقية السلام التي رعاها ترامب في غزة.
ويأتي ذلك في ظل المواقف المشرفة لإسبانيا والمنتقدة للعدوان الأميركي-الإسرائيلي في المنطقة، وما تخلله من إغلاق الأجواء الإسبانية على الطائرات الحربية.
وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الجمعة، الحرب الدائرة في لبنان بأنّها "عار على الإنسانية"، مؤكّداً أنّ أرقام الضحايا والجرحى والنازحين وصلت إلى حدّ لا يمكن السكوت عنه، ومحذّراً في الوقت ذاته من أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية قد ينهي اتفاق وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
إسبانيا عازمة على تحسين العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، ولا تريد الالتزام بالأوامر الأمريكية أو الصهيونية، كما قد يرغب البعض.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
دبلوماسي سابق مايكل سبرينغمان لـ #الميادين pic.twitter.com/uIaM2BbruY