"اليونيسيف": أكثر من مليون نازح في لبنان وكارثة تعليمية ومائية خلفها العدوان
تحذيرات أممية من نزوح مليون شخص من بينهم 370 ألف طفل واستشهاد 121 طفلاً وتوقف تعليم 150 ألف طالب وتدمير ممنهج لمنشآت المياه في البقاع وبعلبك شرق لبنان.
-
طفلة لبنانية نزحت نتيحة العدوان الإسرائيلي على لبنان (اليونيسيف)
رسمت منظمة "اليونيسيف" صورة قاتمة للواقع الإنساني في لبنان من جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكّدة نزوح أكثر من مليون شخص خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، من بينهم ما يزيد عن 370 ألف طفل، في "نزوح جماعي مفاجئ وفوضوي" يشتّت شمل العائلات ويفرغ مجتمعات بأكملها من سكانها.
وأفادت المنظّمة باستشهاد ما لا يقلّ عن 121 طفلاً وإصابة 399 آخرين، محذّرةً من عواقب نفسية واجتماعية ستتردّد أصداؤها طويلاً.
ووصف التقرير ظروف النازحين بـ"المروّعة"، حيث لجأت آلاف الأسر إلى مساكن غير آمنة ومبانٍ غير مكتملة ومركبات، في ظلّ اكتظاظ خانق.
وعلى الصعيد الخدماتي والتعليمي، أكّدت "اليونيسيف" أنّ الغارات الجوية في منطقتي البقاع وبعلبك دمّرت خزّانات مياه ومحطات ضخّ حيوية، ما قطع المياه النظيفة عن عشرات الآلاف.
كما تسبّب العدوان بتوقّف تعليم أكثر من 150 ألف طالب بشكلٍ مفاجئ، بعد تحويل نحو 435 مدرسة حكومية إلى مراكز إيواء، ما يضع مستقبلاً كاملاً للأطفال في مهب الريح.
وتأتي تصريحات المنظّمة العالمية في إطار العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي توسّع فجر 2 آذار/مارس الجاري، والذي يستهدف مختلف مناطق لبنان، مع التركيز على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع محاولات للتقدّم براً باتجاه القرى الحدودية التي تتصدّى لها المقاومة الإسلامية وتكبّد الاحتلال خسائر مادية وجسدية.