"القناة 13": إحباط داخل "الجيش" الإسرائيلي وعجز عن مواجهة تهديد المحلّقات
إحباط في "جيش" الاحتلال بسبب غياب حلّ للمحلّقات المفخّخة وتأكيد استمرار الخسائر مع تصاعد الهجمات.
-
إعلام إسرائيلي: ضباط يقرّون بعجز في مواجهة المحلّقات ويطالبون بالهجوم بدل الدفاع
أفادت "القناة 13" الإسرائيلية، بوجود حالة إحباط داخل "الجيش" الإسرائيلي نتيجة غياب حلّ لتهديد المحلّقات المفخّخة والمسيّرات.
ونقل مراسل الشؤون العسكرية أور هيلر أنّ مستوى الإحباط كبير بين المقاتلين والقادة، مشيراً إلى أنّ "السلاح الأرخص، الأبسط، وربما الأكثر بدائية في التشغيل" تسبّب خلال الأسبوع الأخير بثلاثة قتلى وأكثر من 20 جريحاً.
قلق إسرائيلي يتصاعد..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 29, 2026
مسيّرات حزب الله الانقضاضية تُربك المنظومة العسكرية، فما الذي أقرّ به مسؤول إسرائيلي أمني رفيع؟#الميادين pic.twitter.com/9kov4Vp1i4
وأضاف أنّ ضباطاً كباراً في "الجيش" الإسرائيلي أكّدوا أنّ معالجة تهديد المحلّقات المفخّخة التابعة لحزب الله لا تقتصر على الدفاع فقط، بل تتطلب أيضاً الهجوم واستهداف مسافات تصل إلى 20 كيلومتراً إلى ما بعد "الخط الأصفر"، أي ما بعد نهر الليطاني.
وأشار هيلر إلى استمرار إطلاق حزب الله خلال نهاية الأسبوع لطائرات مسيّرة ومحلّقات مفخّخة.
⭕️بالفيديو | مشاهد نشرها الإعلام الحربي من عملية استهداف #المقاومة_الإسلامية آلية هامر تابعة لـ "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.#الميادين pic.twitter.com/8GIOyopqZA
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 30, 2026
وأكد أنّ ضباطاً كباراً أقرّوا بعدم وجود حلّ تكنولوجي حتى الآن لهذا التهديد، رغم إجراء تجارب قبل أسبوعين في وزارة الحرب و"الجيش" والصناعات العسكرية على وسائل قتالية لم تنضج بعد لاعتراض هذه المحلّقات.
وختم بالإشارة إلى أنّ هذا العجز يتزامن مع تقليص "الجيش" الإسرائيلي قواته في لبنان، عبر نقل لواء المظليين إلى قطاع غزة، ولواء "ناحال" إلى الضفة الغربية، وسحب لواء الكوماندوس، ما قد يعكس اتجاه العمليات هناك.