"الصليب الأحمر": وباء "إيبولا" في الكونغو لم يبلغ ذروته بعد وقد يستمر لمدة عام

الاتحاد الدولي للصليب الأحمر يحذّر من أنّ "إيبولا" في الكونغو لا يزال في مرحلة التصاعد، مرجّحاً استمرار الأزمة الصحية لمدة تصل إلى عام وسط صعوبات في الاحتواء ونقص مراكز العلاج.

0:00
  • اللجنة الدولية الصليب الأحمر
    اللجنة الدولية للصليب الأحمر

قال مسؤول في "الصليب الأحمر" الدولي، اليوم الثلاثاء، إنّ وباء "إيبولا" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يبلغ ذروته بعد، وقد يستمر لمدة عام.

وتمّ الإبلاغ عن أكثر من 800 حالة إصابة بسلالة "بونديبوغيو" النادرة، والتي لا يوجد لها علاج أو لقاح مثبت، في الكونغو، توفي منها 192 شخصاً. وتشير بيانات الحكومة إلى أنّ المرض، الذي ينتقل عبر سوائل الجسم حتى بعد الوفاة، ينتشر بسرعة في ثلاث مقاطعات.

"من الصعب للغاية معرفة مدى انتشار الوباء بالضبط ... ولكن نعم، أعتقد أنّ الذروة ليست خلفنا، بل أمامنا"، هكذا صرّح برونو ميشون، مدير العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من شرق الكونغو.

وأضاف "نخشى أن يستمر هذا الوضع لمدة عام كامل، حتى ننهي هذا المرض"، مشيراً إلى أنّ "فرق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تساعد في إشراك المجتمع ودفن ضحايا الإيبولا بشكل آمن قد واجهت إساءات لفظية وتهديدات وهجمات في الأيام الأخيرة".

ولفت إلى أنه "بناء الثقة يستغرق وقتاً. إنه يتطلّب الصدق والصبر والتواضع، ولكن في هذا الوباء، فهو ليس اختيارياً، بل هو منقذ للحياة".

يذكر أنّ نقص مراكز العلاج ومقاومة المجتمع لإجراءات النظافة الصارمة أعاقت عمليات الاستجابة لمكافحة الفيروس، ويقول مسؤولو الصحة إنه بعد مرور أكثر من شهر على إعلان تفشّي المرض، لا يزال الحجم الحقيقي غير معروف.