"أكسيوس": حكومة لبنان طلبت العودة إلى اتفاق 2024.. وضرب تهديدات حزب الله

موقع "أكسيوس" الأميركي يقول إنّ "الحكومة اللبنانية وإدارة دونالد ترامب طلبتا من إسرائيل وقفاً مؤقتاً لهجماتها ضد حزب الله قبل بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل".

0:00
  • تصاعد أعمدة الدخان من مواقع الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت 8 نيسان/أبريل 2026 (وكالات)
    تصاعد أعمدة الدخان من مواقع الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت 8 نيسان/أبريل 2026 (وكالات)

ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي، اليوم السبت، أنّ "الحكومة اللبنانية وإدارة دونالد ترامب طلبتا من إسرائيل وقفاً مؤقتاً لهجماتها ضدّ حزب الله قبل بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل"، وفقاً لمصدرين مطلعين.

ونقل الموقع، عن مصدرَين مطلعَين، أنّ "الحكومة اللبنانية طلبت من إسرائيل، عبر الوسطاء الأميركيين، الموافقة على تقديم 'بادرة' قبل اجتماع الثلاثاء و'إيقاف' غاراتها الجوية في البلاد"، مضيفاً أنّ "اللبنانيين اقترحوا أن تعود إسرائيل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وأن تنفّذ ضربات فقط ضدّ تهديدات وشيكة من حزب الله".

كما ذكر المصدران، لـ"أكسيوس"، أنّ "الولايات المتحدة تدعم الطلب اللبناني وتحثّ إسرائيل على قبوله"، في حين قال مسؤول إسرائيلي، للموقع نفسه، إنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار".

وأضاف الموقع: "الموافقة على وقف إطلاق النار ستكون إشكالية سياسياً لنتنياهو، وتفضّل الحكومة الإسرائيلية إجراء المفاوضات مع لبنان 'تحت النار'"، لكنّ مصدراً إسرائيلياً ثانياً قال لـ"أكسيوس" إنّ "نتنياهو قد يوافق على وقف تكتيكي قصير للغارات الجوية".

وتأتي هذه التسريبات عقب إعلان الرئاسة اللبنانية عن إجراء "اتصال هاتفي، هو الأول بين لبنان ممثّلاً بسفيرته في واشنطن ندى حمادة معوض، وإسرائيل ممثّلة بسفيرها في واشنطن يحئيل ليتر، وبمشاركة سفير الولايات المتحدة الأميركية في بيروت ميشال عيسى الموجود في واشنطن".

وتمّ خلال الاتصال "التوافق على عقد أول اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية".

في المقابل، قال لايتر، في بيان، إنّ "إسرائيل وافقت على الدفع باتجاه اتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله".

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: واشنطن تدفع نحو تهدئة بين "إسرائيل" ولبنان تمهيداً لمفاوضات مرتقبة