"أكسيوس": ترامب رفض طلباً من ابن سلمان لشن ضربات أميركية على اليمن

موقع "أكسيوس" ينقل عن مسؤولَين أميركيَين ‌قولهما إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى ⁠اتصالين هاتفيين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، وحثه على شن ضربات ضد القوات المسلحة اليمنية.

0:00
  • ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف)
    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف)

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولَين أميركيَين ‌قولهما إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى ⁠اتصالين هاتفيين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، وحثه على شن ضربات ضد القوات المسلحة اليمنية.

وذكر التقرير أن ترامب رفض ‌الطلب، لكن مسؤولاً أميركياً صرح بأن الإدارة ستزود السعودية بمعلومات استخباراتية وبيانات لتحديد الأهداف المتعلقة بهم. ⁠

وأشار إلى أن مسؤولين أميركيين قالوا إن الإدارة لا ⁠تعتزم اتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد القوات المسلحة اليمنية ⁠في الوقت الراهن.

وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن مسؤولين عسكريين ومدنيين أميركيين أبلغوا نظراءهم السعوديين، خلال الأسابيع الأخيرة، بأن توجيهات ترامب تقضي بإبقاء تركيز القوات الأميركية منصباً على إيران ومضيق هرمز، وتجنب فتح جبهة أخرى.

وأشار المسؤول إلى وجود نحو 200 فرد من العسكريين الأميركيين حالياً في السعودية لتقديم دعم غير قتالي (دعم لا يتضمن عمليات هجومية مباشرة).

وبحسب تصريح مسؤول أميركي للميادين، فإنّ "أولوية واشنطن تتمثل في إبقاء البحر الأحمر مفتوحاً، مع ترك الصراع الأوسع لشركائها الإقليميين".

وقال المسؤول: "تركز الولايات المتحدة على حماية مصالح أمنها القومي الجوهرية - مثل ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر - مع تمكين شركائنا الإقليميين من تولي زمام المبادرة في إدارة التحديات الأمنية الإقليمية وحلها".

وأضاف: "نحن في حوار مستمر مع السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن الاستقرار الإقليمي".

يأتي ذلك في وقت نقلت وكالة "سي أن أن" عن مصادر مطلعة أمس أنّ هناك قوات أميركية تساعد السعودية في حربها على اليمن، مشيرةً إلى وجود أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي في السعودية.

اقرأ أيضاً: "الغارديان": سيطرة أنصار الله على ساحل البحر الأحمر "كارثة استراتيجية" للرياض وواشنطن