"أشرف عليها ترامب".. تقرير يكشف ملابسات العملية الأميركية الفاشلة جنوب أصفهان
تقریر لقناة "برس تي في" يكشف ملابسات العملية الأميركية الفاشلة في جنوب أصفهان وسط إيران، نقلاً عن مصادر مطلعة. ماذا في تفاصيلها؟
-
حطام طائرة أميركية دُمّرت خلال "عملية للبحث عن طيار عالق" في مدينة أصفهان الإيرانية (تواصل اجتماعي)
كشف تقریر لقناة "برس تي في" ملابسات العملية الأميركية الفاشلة في جنوب أصفهان وسط إيران، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة.
وفي التفاصيل، ووفق مصدر أمني رفيع المستوى، فقد "جرى تحديد ساعة الصفر للعملية الفاشلة في أصفهان في اجتماع سري بالبيت الأبيض تحت إشراف شخصي من رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب".
وقد "تبيّن أنّ هذه العملية لم تكن لها أيّ علاقة بالعملية المزعومة لإنقاذ طيار المقاتلة التي أُسقطت في البلاد"، إذ "تشير الأدلة إلى أنه كان من المقرّر في هذه العملية الخاصة التسلل إلى إحدى المنشآت النووية في أصفهان والاعتداء عليها".
"ما جرى في جنوب #أصفهان هو إما عملية فاشلة للحصول على اليورانيوم، أو محاولة لوضع قوات على الأرض للقيام باغتيالات وتعطيل الشؤون الداخلية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 7, 2026
الدبلوماسي السابق مايكل سبرينغمان لـ #الميادين pic.twitter.com/Z9sfbYhLrr
وأشار المصدر إلى "اختيار موقع هبوط طائرات C-130 نتيجة للاستطلاعات السابقة في مطار مهجور قريب من أحد المنشآت النووية في أصفهان".
وقال إنّ الحسابات الخاطئة للأميركيين "كانت تقوم على عدم قدرة الدفاع الجوي الإيراني على مواجهة الطائرات المشاركة في هذه العملية"، في حين "فقدت الولايات المتحدة وربما الكيان الاسرائيلي عدداً كبيراً من طائراتهم في عمليات التسلل والاستطلاع التي سبقت عملية أصفهان، ومنها على الأقل طائرة واحدة من طراز A-10، ومروحيتان من طراز بلاك هوك".
كما تشير بعض الأدلة إلى أنّ الجنرالات المقالين من الجيش الأميركي "كانوا قد وجّهوا تحذيرات جدّية لوزير الدفاع بشأن المخاطر الكبيرة لمثل هذه العملية"، لكن بسبب "ضعف المعرفة العسكرية لوزير الدفاع بيت هيغسث، وإصرار ترامب على تنفيذ هذه العملية، أُقيل الجنرالات قبل أيام قليلة فقط من عملية أصفهان".
حرس الثورة:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 5, 2026
⭕️ترامب ادّعى تنفيذ عملية خاصة لإنقاذ طيار المقاتلة التي سقطت في إيران في محاولة للتغطية على هزيمته الكبيرة
⭕️تمّ خلال عملية مشتركة تدمير طائرات معادية حيث تكبّدت أميركا مرة أخرى هزيمة مخزية شبيهة بعملية "طبس"#الميادين pic.twitter.com/0ynSYAVoi9
جملة من التساؤلات
وبعد الخيبة التي مُنيت بها الولايات المتحدة في عملية أصفهان قبل أيام، أعاد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، تسليط الضوء على أبعاد العملية الأميركية، معتبراً أنها تثير جملة من التساؤلات حول أهدافها الحقيقية، ولا سيما في ظلّ مؤشّرات على احتمال ارتباطها بمحاولة الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصّب.
المحلل السابق لدى البنتاغون، مايكل معلوف، للميادين:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 6, 2026
العملية الأميركية في #إيران هي محاولة للحصول على اليورانيوم المُخصَّب في #أصفهان.
#الميادين pic.twitter.com/VkzmERom7M
وأوضح بقائي أنّ العملية الأميركية شكّلت انتهاكاً لسيادة إيران، مشيراً إلى أنها تكتنفها حالة من الغموض، خصوصاً أنّ نقطة هبوط الطائرات الأميركية في أصفهان كانت بعيدة جداً عن الموقع الذي زُعم أنه الهدف في كهكيلويه وبوير أحمد. كما أشار إلى أنّ هذه المعطيات تطرح علامات استفهام حول الرواية الأميركية المعلنة.
وأكّد بقائي، أنّ العملية انتهت بـ"فشل ذريع"، مشدّداً على أنّ القوات الإيرانية كرّرت "حادثة طبس" التاريخية، التي حصلت عام 1980 وعُرفت بعملية "مخلب النسر"، حيث قامت قوات خاصة أميركية بمحاولة تحرير رهائن السفارة الأميركية في طهران، إلّا أنّ العملية فشلت وأدّت إلى تدمير طائرتين أميركيتين في صحراء طبس، بمحافظة خراسان الجنوبية، ومقتل عدد من الجنود الأميركيين.