"أسوشيتد برس" عن مسؤولين: السعودية تطلب مساعدة حلفائها مع تضاؤل مخزون الدفاعات الصاروخية

مسؤولان إقليميان يفيدان وكالة "اسوشيتد برس"، بأنّ مخزون السعودية من الصواريخ الاعتراضية بدأ ينفد، ما دفع الرياض إلى طلب مساعدة من حلفائها الإقليميين والغربيين.

0:00
  • دفاع جوي سعودي (أرشيف)
    دفاع جوي سعودي (أرشيف)

أفاد مسؤولان إقليميان، أمس الأربعاء، في حديث لوكالة "اسوشيتد برس"، بأنّ مخزون السعودية من الصواريخ الاعتراضية بدأ ينفد، ما دفع الرياض إلى طلب مساعدة من حلفائها الإقليميين والغربيين، في ظلّ استمرار المواجهة مع صنعاء.

وقال المسؤولان إنّ السعودية طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر تعزيزات للدفاع الجوي في المنطقة، للمساعدة في التصدّي للصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها القوات المسلحة اليمنية.

وأوضح أحد المسؤولين أنّ الطلب السعودي جاء بعدما شهدت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للمملكة وموردها الأساسي للأسلحة، تراجعاً في مخزونها من الصواريخ الاعتراضية نتيجة الحرب على إيران.

وقال أحد المسؤولين الإقليميين إنّ السعودية باتت في "وضع صعب للغاية"، في ظلّ حاجتها إلى حماية قواعدها العسكرية ومنشآتها الحكومية الحيوية، إلى جانب المنشآت النفطية المنتشرة في أنحاء المملكة.

وأضاف المسؤول الثاني أنّ الرياض تسعى أيضاً إلى حشد حلفائها الدوليين من أجل إطلاق ردّ جماعي على هجمات صنعاء، لكنه أشار إلى أنّ القرار الحالي يتمثّل في "منح الدبلوماسية فرصة"، لافتاً إلى أنّ سلطنة عُمان ومصر تقودان جهوداً لخفض التصعيد في اليمن.

ويأتي ذلك في وقت سبق أن أقرّ فيه مسؤولون أميركيون ومسؤولون في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بوجود نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية في أوروبا، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة الدول الأوروبية على تقديم دعم إضافي للسعودية.

وفي السياق، قال مسؤول حكومي تركي إنّ بلاده تجري محادثات مع كلّ من إيران والإمارات في محاولة لخفض مستوى التوتر، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية، متحدّثاً شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم حصوله على إذن للتحدّث علناً بشأن المسألة.

اقرأ أيضاً: المشاط يفند ادعاءات السعودية باستهداف مكة: محاولة يائسة لاستنفار الشعوب