وسط انتقادات أميركية.. جنوب أفريقيا: المناورات البحرية مع روسيا والصين "ضرورية"
جنوب أفريقيا تدافع عن مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين وإيران ودول أخرى، وتصفها بأنها "ضرورية".
-
الفرقاطة الروسية "ستويكي" ترسو في ميناء سيمونز تاون قرب مدينة كايب تاون بجنوب أفريقيا (وكالة الصحافة الفرنسية)
دافعت جنوب أفريقيا عن مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين وإيران ودول أخرى، ووصفتها بأنها "ضرورية"، معتبرة أنها "تمثل استجابة حيوية لتصاعد التوترات البحرية على المستوى الدولي".
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت مجموعة "بريكس" بانتهاج سياسات "معادية لأميركا" وهددت بفرض رسوم إضافية بنسبة 10% على منتجاتها. كما انتقدت علاقات جنوب أفريقيا مع روسيا وأيضاً قرارها بشأن رفع دعوى ضد "إسرائيل" أمام محكمة "العدل الدولية" بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في غزة.
وكانت التدريبات، التي تحمل اسم "إرادة السلام 2026" بدأت، يوم السبت، قبالة سواحل مدينة كيب تاون بمشاركة دول من مجموعة "بريكس بلاس". كما تزامنت التدريبات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وأعضاء المجموعة الاقتصادية العالمية، بينها الصين وإيران وجنوب أفريقيا والبرازيل.
وقد شاركت الصين وإيران بمدمرات بحرية، بينما أرسلت روسيا والإمارات سفن "كورفيت"، ودفعت جنوب أفريقيا بفرقاطة. أما إندونيسيا وإثيوبيا والبرازيل فانضمت بصفة مراقب.
من جهته، أكد نائب وزير الدفاع في جنوب أفريقيا، بانتو هولوميسا، أن هذه التدريبات مخطط لها منذ فترة طويلة، نافياً ارتباطها بالتصعيد الأخير.
وأضاف "علينا التركيز على التعاون مع دول بريكس وضمان أمن المحيطين الهندي والأطلسي". وكانت المناورات، المعروفة سابقاً باسم "موسي"، المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تأجلت بسبب تزامنها مع قمة مجموعة "العشرين" في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، وسط مقاطعة من جانب الولايات المتحدة.
يُذكر أن جنوب أفريقيا أثارت، في 2023، جدلاً باستضافتها مناورات بحرية مع كل من روسيا والصين، في حين أن البلدان الثلاثة أجرت أول تدريبات مشتركة لها عام 2019.