وسط التوترات مع بكين.. طوكيو وواشنطن تتفقان على تعزيز الإنتاج الدفاعي المشترك
طوكيو وواشنطن تتفقان على تعزيز الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية، وتوسيع وجودهما العسكري في المياه الواقعة جنوب غرب البر الرئيسي لليابان، وسط التوترات المتصاعدة في المنطقة.
-
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ونظيره الياباني شينجيرو كويزومي خلال اجتماع في "البنتاغون" في واشنطن العاصمة - 15 كانون الثاني/يناير 2026 (أ ف ب)
اتفقت طوكيو وواشنطن، الجمعة، على تعزيز الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية بما فيها الصواريخ، وعلى توسيع وجودهما العسكري في المياه الواقعة جنوب غرب البر الرئيسي لليابان، وسط تصاعد التوترات مع بكين.
ويأتي هذا الاتفاق بعد اجتماع وزير الدفاع الياباني شينغيرو كويزومي، مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، في واشنطن، حيث تعهدا أيضاً بتعزيز التعاون في سلاسل التوريد بما يشمل معادن حيوية.
وتشهد العلاقات بين طوكيو وبكين توتراً بسبب تصريحات رئيسة الحكومة اليابانية ساناي تاكايتشي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بأنّ بلادها قد تتدخل عسكرياً إذا هاجمت الصين تايوان.
وتطالب بكين باستعادة تايوان إذ تعتبرها جزءاً من أراضيها، وهو ما ترفضه حكومة الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
وفي دليل آخر على تصاعد التوتّرات، أعلنت بكين الأسبوع الماضي أنها ستشدّد ضوابطها على تصدير البضائع الصينية ذات الاستخدام المدني والعسكري المزدوج إلى اليابان، مثيرةً مخاوف طوكيو من تضاؤل إمدادات المعادن النادرة البالغة الأهمية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع في طوكيو أنّه "مع تفاقم الوضع الأمني بسرعة" في آسيا، "أكد الوزيران أنّ التحالف الياباني - الأميركي لا يزال ثابتاً".
واتفقا على مواصلة تطوير الإنتاج المشترك لصواريخ جو-جو وصواريخ اعتراضية أرض-جو.
وأضاف البيان أنّ الحليفَين "اتفقا أيضاً على العمل على توسيع نطاق التدريبات المشتركة الأكثر تطوراً في مواقع مختلفة، بما فيها المنطقة الجنوب غربية".
ويُعدّ تعزيز الدفاع حول هذه المنطقة، التي تشمل مناطق مثل جزيرة أوكيناوا، إحدى أولويات اليابان.
وأوكيناوا التي تضم معظم القواعد العسكرية الأميركية في اليابان، هي موقع أميركي رئيسي لمراقبة الصين ومضيق تايوان وشبه الجزيرة الكورية، مع تأكيد كل من طوكيو وواشنطن أهميتها الاستراتيجية.