وزير خارجية إريتريا: لا حل عسكرياً في اليمن
وزير خارجية إريتريا عثمان صالح يدعو إلى منح السلام فرصة في اليمن، مشدداً على أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون مخرجاً للأزمة اليمنية.
-
وزير خارجية إريتريا عثمان صالح
جدّد وزير خارجية إريتريا، عثمان صالح، تأكيد موقف بلاده الداعي إلى منح السلام فرصة في اليمن، مشدداً على أن الحل العسكري لا يمكن أن يكون مخرجاً للأزمة اليمنية.
وقال صالح، في حديث صحافي، من العاصمة أسمرا إنه "لا خيار عسكرياً في اليمن، ويجب أن تمنح له فرصة ليكون الحل سلمياً".
ويكتسب الموقف الإرتري أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لليمن وتأثير تطورات الأوضاع فيه بصورة مباشرة على أمن البحر الأحمر وخليج عدن، وهما منطقتان ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بالأمن والاستقرار في القرن الأفريقي.
وكان الرئيس الإرتري، أسياس أفورقي، تناول بصورة مفصلة مسألة أمن البحر الأحمر، مؤكداً أهمية أن تتحمّل الدول المطلة عليه مسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره، ورافضاً تحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للقواعد العسكرية الأجنبية والتنافس الجيوسياسي.
كما طرحت أسمرا مقاربة تقوم على تعزيز التعاون بين دول البحر الأحمر والدول المشاطئة، باعتبار أن أمن الممر البحري لا ينبغي أن يُعالج فقط من منظور عسكري، بل من خلال معالجة جذور الأزمات والصراعات التي تهدد استقرار المنطقة.
وتؤكد إرتريا أن استقرار البحر الأحمر لا يمكن فصله عن استقرار دوله، وأن معالجة الأزمات الإقليمية تتطلب إعطاء الأولوية للحوار والتسويات السياسية واحترام سيادة الدول، بدلاً من توسيع دائرة المواجهة العسكرية.