وزير الحرب الأميركي الأسبق جيم ماتيس يحذر من صعوبة فتح مضيق هرمز عسكرياً
وزير الحرب الأميركي الأسبق، جيم ماتيس، يحذر من صعوبة فتح مضيق هرمز عسكرياً، ومن أن الإدارة الأميركية ستواجه ردود فعل سلبية بسبب الحرب في "الشرق الأوسط".
-
وزير الحرب الأميركي الأسبق، جيم ماتيس
حذّر وزير الحرب الأميركي الأسبق، جيم ماتيس، من صعوبة فتح مضيق هرمز عسكرياً، مضيفاً أن على الولايات المتحدة الاعتماد على الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.
وقال خلال مؤتمر "سيراويك" للطاقة: "سيكون من الصعب جداً فرض ذلك بالقوة. ستحتاج إلى مراقبة جوية متواصلة، عبر الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، على مدار الساعة، ناهيك عن تنفيذ ذلك فوق ساحل أطول بكثير من ساحل تكساس".
وأضاف: "سنحتاج في مرحلة ما إلى إشراك الدبلوماسيين. هناك طريقة لإنجاح هذا الأمر، لكن يجب أن يتم ذلك بثلاث طرق مختلفة: الحلفاء، الحلفاء، الحلفاء".
وشدد ماتيس على أن الانسحاب من المضيق سيشجع إيران، وأضاف قائلاً: "لا أعتقد أننا نستطيع ببساطة الانسحاب من هذا الوضع والقول إننا انتصرنا. نحن في موقف صعب، ولا أجد خيارات كثيرة متاحة".
وحذر من أن الإدارة الأميركية ستواجه ردود فعل سلبية بسبب الحرب في "الشرق الأوسط" في انتخابات التجديد النصفي لـ"الكونغرس" في تشرين الثاني/نوفمبر، نظراً لتأثيرها السلبي على الوضع المالي للمواطن الأميركي.
كيف فجّر العدوان على #إيران أزمة اقتصادية عالمية؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 11, 2026
مع إغلاق #مضيق_هرمز نتيجة العدوان على إيران، لم يتأثر النفط وحده، بل امتدت التداعيات سريعًا إلى التجارة العالمية وأسعار الطاقة وسلاسل الغذاء حول العالم.#الميادين pic.twitter.com/mKAj9Ka6me
وفي وقت سابق، أعلنت إيران، عبر ممثلها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، عن محددات جديدة للملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنّ الممر الاستراتيجي مفتوح أمام السفن الدولية كافة "باستثناء سفن الأعداء".
وأوضحت طهران أنّ ضمان أمن وسلامة السفن وأطقمها بات يتطلّب تنسيقاً مباشراً ومسبقاً مع السلطات الإيرانية، مشدّدة على أنّ الالتزامات الدولية يجب أن تقترن باحترام سيادة إيران وحقوقها المشروعة.