وزيرة الخارجية البريطانية تلتقي روبيو في واشنطن: بحث قضايا الدفاع والأمن

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تلتقي نظيرها الأميركي ماركو ⁠روبيو، في واشنطن اليوم الجمعة، حيث يناقشان قضايا الدفاع والأمن.

  • وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو ⁠روبيو
    وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو ⁠روبيو (أرشيف)

ستلتقي وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، مع نظيرها الأميركي ماركو ⁠روبيو، في واشنطن اليوم الجمعة، حيث يناقشان قضايا الدفاع والأمن.

ويأتي ذلك بعد أن جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاده للندن لـ"تنازلها عن السيادة على جزر تشاغوس"، التي تضمّ قاعدة جوية أميركية - بريطانية ⁠مشتركة.

وقال ترامب إنّ بريطانيا "ترتكب خطأ فادحاً"، و"لا تتخلوا ⁠عن دييغو غارسيا"، في منشور على منصة "تروث سوشيال".

وأضاف، في المنشور، أنّ القاعدة يمكن أن تستخدم في أيّ عملية عسكرية مستقبلية "للقضاء على أيّ هجوم محتمل من إيران".

وقد جاء كلام ترامب على الرغم من أنّ وزارة الخارجية الأميركية أيّدت، يوم الثلاثاء الماضي، اتفاقية تشاغوس.

وذكرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية ​أنّ انتقاد ترامب للصفقة جاء ⁠بسبب عدم إصدار بريطانيا للإذن بعد لاستخدام القاعدة في أيّ ضربات محتملة على إيران بسبب ‌"مخاوف من أنّ ذلك قد يشكّل مخالفة للقانون الدولي".

الصفقة  بشأن دييغو غارسيا

بموجب شروط وبنود استخدام القاعدة العسكرية المشتركة ​في دييغو غارسيا، فيجب أن توافق بريطانيا مسبقاً على أيّ عمليات تنفّذ ⁠انطلاقاً منها.

وفي العام الماضي، وافق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على صفقة لنقل السيادة على الجزر الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس، مع الاحتفاظ بالسيطرة على إحدى الجزر وهي دييغو غارسيا، من خلال عقد إيجار لمدة 99 عاماً يحافظ على ​عمليات الولايات المتحدة في القاعدة.

وأعطت واشنطن موافقتها على الاتفاقية، لكنّ ترامب غيّر رأيه ⁠عدة مرات منذ ذلك الحين.

واستخدمت قاعدة دييغو غارسيا في الفترة الأخيرة في عمليات في الشرق الأوسط ضد اليمن، وفي "تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة".

اقرأ أيضاً: "التايمز": بريطانيا تمنع ترامب من استخدام قاعدتي "دييغو غارسيا" و"فيرفورد" لضرب إيران