هيئة مراقبة الإنترنت ترصد انقطاعاً بالإنترنت في شمال إثيوبيا
مرصد "NetBlocks" يرصد اضطراباً في شبكة الإنترنت شمالي إثيوبيا بالتزامن مع تقارير عن انقطاع الاتصالات في تيغراي، وسط مخاوف من تكرار العزلة التي عاشها الإقليم خلال حرب 2020-2022.
-
عناصر تابعة لجبهة "تحرير شعب تيغراي" في إثيوبيا 2026 (رويترز)
قالت شركة مراقبة الإنترنت "NetBlocks"، اليوم الجمعة، إنها رصدت انقطاعاً في الإنترنت في شمال إثيوبيا، بالتزامن مع اتساع المواجهات بين القوات الفدرالية وقوات جبهة "تحرير شعب تيغراي" وحلفائها، في أخطر تصعيد تشهده المنطقة منذ انتهاء الحرب السابقة عام 2022.
وقال المرصد، على حسابه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع الإنترنت على المستوى دون الوطني في شمال إثيوبيا، وهو ما يتوافق مع التقارير الواردة عن انقطاع الاتصالات في تيغراي".
ولم يتضح سبب الاضطراب على الفور. ولم يرد المتحدثون باسم مكتب رئيس الوزراء، آبي أحمد، ولا باسم حزب جبهة "تحرير شعب تيغراي"، الحزب الحاكم في إقليم تيغراي، على طلبات التعليق.
وقال مصدر من تيغراي يعيش في الخارج، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته وفق ما ذكرت رويترز، إنه لم يتمكن من الوصول إلى الناس في تيغراي، وقال إن جهات اتصاله في العاصمة أديس أبابا واجهت أيضاً صعوبات في التواصل مع أقاربها في المنطقة، حيث أثارت الانقطاعات مخاوف من عودة الظروف المروعة التي شهدتها حرب 2020 إلى 2022 في شمال إثيوبيا.
ويُعدّ أحدث تصعيد للعنف هو الأخطر منذ ذلك الصراع، حيث استولت قوات تيغراي على ثلاثة مطارات محلية وشنّت هجمات في منطقتي عفار وأمهرة المجاورتين مع حلفائها هناك هذا الأسبوع ضد القوات الفيدرالية.
وكانت دفعت الاشتباكات سكان تيغراي إلى التدافع نحو المتاجر، الأربعاء والخميس، لتخزين الإمدادات الأساسية وسحب النقود، حيث قال السكان لوكالة رويترز إن الرفوف أصبحت فارغة نتيجة للشراء بدافع الذعر.