هجمات يُشتبه بأنها انتحارية تسفر عن مقتل 23 شخصاً على الأقل بولاية بورنو النيجيرية
سلسلة تفجيرات انتحارية تستهدف مواقع مدنية في مايدوغوري وتوقع عشرات القتلى والجرحى، وسط تصاعد العنف في شمال شرق نيجيريا.
-
شاحنة تابعة للشرطة النيجيرية تقف في سوق مايدوغوري عقب سلسلة تفجيرات هزت المدينة شمال شرق ولاية بورنو 2026 (رويترز)
قالت قيادة شرطة ولاية بورنو في نيجيريا، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين، إن ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 108 آخرون في هجمات انتحارية متعددة مشتبه فيها في مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو الشمالية الشرقية.
ووقع الانفجار الأول في مكتب بريد بوسط المدينة، وتلاه على الفور انفجار آخر في سوق الاثنين الشهير القريب، حسب ما أفاد مصدران أمنيان وثلاثة من سكان مايدوغوري لوكالة "رويترز"، أمس الاثنين.
ووقع انفجار ثان في مستشفى جامعة مايدوغوري التعليمي، وآخر في حي كاليري الشرقي، وكل ذلك في وقت مبكر من مساء يوم الاثنين.
وقالت شرطة الولاية، في بيانها، إن "التحقيقات الأولية كشفت أن الحوادث نفذها مشتبه بهم في عمليات انتحارية"، من دون أن تذكر من المسؤول.
وقالت الشرطة إن الوضع عاد إلى طبيعته، وإن قوات الأمن كثفت دورياتها في جميع أنحاء المدينة لمنع وقوع المزيد من الهجمات، مضيفة أن تحقيقاً جارٍ في ملابسات الهجوم.
وقال محللون أمنيون إن الهجمات تحمل سمات جماعة "بوكو حرام" التي كثفت بالتعاون مع تنظيم "داعش - غرب أفريقيا" هجماتها ضد الجيش النيجيري في بورنو.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في شمال شرق نيجيريا، حيث تشهد ولاية بورنو تمرداً مستمراً منذ نحو 17 عاماً، أسفر عن آلاف القتلى وتشريد ملايين السكان.