نيجيريا تعيّن قائداً جديداً للعمليات العسكرية ضد "بوكو حرام" و"داعش"

الجيش النيجيري يعيّن، اللواء إبيكونلي أجوسي، قائداً لعملية "هادين كاي" ضد تنظيمي "بوكو حرام" و"داعش" ضمن تغييرات واسعة في قياداته.

0:00
  • دورية عسكرية تابعة للجيش النيجيري
    دورية عسكرية تابعة للجيش النيجيري

أعلن الجيش النيجيري تعيين قائد جديد للعمليات العسكرية ضد جماعة "بوكو حرام" وتنظيم "داعش – غرب أفريقيا" في شمال شرقي البلاد، ضمن عملية إعادة انتشار واسعة شملت عدداً من كبار الضباط، في وقت لا تزال فيه التحديات الأمنية تتصدر المشهد قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وسيتولى، اللواء إبيكونلي أديمولا أجوسي، قيادة قوة المهام المشتركة في شمال شرق نيجيريا، ضمن عملية "هادين كاي" بعدما كان يعمل في إدارة العمليات في مقر قيادة الجيش في أبوجا. ويخلف أجوسي، اللواء عبد السلام أبو بكر، الذي تولى قيادة العمليات في نيسان/أبريل 2025، قبل أن يُنقل في التغييرات الجديدة إلى "مركز التراث والمستقبل للجيش النيجيري" لتولي منصب عميد كلية البحوث العملياتية.

وقال الجيش النيجيري إن إعادة الانتشار، التي شملت قائد عملية "هادين كاي" و14 ضابطاً آخرين، تهدف إلى تعزيز الفاعلية العملياتية والقيادة ومواءمة هيكل القيادة العسكرية مع التحديات الأمنية المتغيرة في البلاد. ولم يربط الجيش بصورة مباشرة بين تغيير القيادة وأي هجوم أخير في شمال شرقي البلاد، مؤكداً أن الخطوة تأتي ضمن "إعادة تنظيم أوسع" للقيادات العسكرية والمواقع العملياتية والاستراتيجية.

ويأتي التغيير فيما تواصل القوات النيجيرية عملياتها ضد "بوكو حرام" و"داعش"، ولا سيما في ولايات شمال شرق البلاد والمناطق المحيطة ببحيرة تشاد. وبحسب بيانات مشروع "ACLED" التي نقلتها "رويترز"، أدت المواجهات والعمليات المسلحة المرتبطة بـ"بوكو حرام" و"داعش" منذ 2009 إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح ملايين آخرين.

وتكتسب التغييرات العسكرية أهمية إضافية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل، إذ يبقى الملف الأمني من أبرز التحديات أمام السلطات، في ظل استمرار هجمات الجماعات المسلحة وعمليات الاختطاف وأعمال العنف في مناطق عدة من نيجيريا. وكانت الاضطرابات الأمنية أثّرت في عمليات الاقتراع في أجزاء من شمال شرقي البلاد خلال الانتخابات الرئاسية السابقة.

وكانت أطلقت السلطات النيجيرية عملية "هادين كاي"، في 30 نيسان/أبريل 2021، بعد تغيير اسم عملية "لافيا دولي" التي كانت تتولى المواجهة العسكرية مع "بوكو حرام" في شمال شرقي البلاد. وتشمل منطقة العمليات بصورة أساسية ولايات بورنو ويوبي وأداماوا، إضافة إلى مناطق مرتبطة بحوض بحيرة تشاد.