موسكو: الاتحاد الأوروبي يتّهم روسيا حتى بالتسبّب في تقلبات الطقس

الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لقضايا المناخ، سيرغي كونونوتشينكو يؤكد أنّ الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعداداً لإجراء مفاوضات بنّاءة بشأن المناخ.

0:00
  • الممثل الروسي لقضايا المناخ: الاتحاد الأوروبي غير مستعد لمفاوضات مناخية بنّاءة
     الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لقضايا المناخ سيرغي كونونوتشينكو

أعلن الممثل الخاص لوزير الخارجية الروسي لقضايا المناخ، سيرغي كونونوتشينكو، الخميس، أنّ الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعداداً لإجراء مفاوضات بنّاءة بشأن المناخ، ويتّهم روسيا حتى بالتسبّب في تقلبات الطقس.

وقال كونونوتشينكو، في حديث إلى وكالة "سبوتنيك"، إنّه أصبح من المعتاد في الاتحاد الأوروبي إلقاء اللوم على روسيا في جميع المشكلات، مضيفاً أنّ الأوروبيين يحمّلون الروس مسؤولية عدم الاستقرار السياسي والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية وتقلبات الطقس.

وأكد أنّ التهديد المناخي المشترك لم يؤدِّ حتى الآن، إلى تقريب مواقف الوفود الغربية والروسية على طاولة المفاوضات.

انتقادات لسياسات الطاقة الأوروبية

وكان كونونوتشينكو قد صرّح، الأربعاء، بأنّ التخلي عن خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي" وإغلاق محطات الطاقة النووية دفعا أوروبا إلى تمديد تشغيل محطات الطاقة العاملة بالفحم واستخدام الحطب. 

واعتبر أنّ التخلي عن الغاز الطبيعي الروسي، الذي وصفه بأنّه منخفض الانبعاثات، بما في ذلك تداعيات تفجير خطّي "التيار الشمالي"، وإغلاق محطات الطاقة النووية، يشكّل "مزيجاً متفجّراً" من الرغبة في معاقبة روسيا ومحاولات التسريع القسري لإدماج المعايير الخضراء في الاقتصادات الأوروبية.

خسائر من جرّاء موجات الحر وحرائق الغابات

وشهدت أوروبا هذا الصيف إحدى أشدّ موجات الحر خلال السنوات الأخيرة، وكانت الأوضاع صعبة خصوصاً في إسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا واليونان، حيث ترافقت درجات الحرارة المرتفعة بصورة قياسية مع الجفاف وارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق.

وقدّرت صحيفة "فايننشال تايمز" آنذاك، الخسائر الناجمة عن حرائق الغابات وموجات الحر غير المعتادة في الدول الأوروبية 3 مليارات يورو في عام 2026، فيما احترق نحو 500 ألف هكتار في القارة خلال أول شهرين من موسم الحرائق

اقرأ أيضاً: نائب وزير الخارجية الروسي: روسيا لم تتلقَّ أي طلبات رسمية من الاتحاد الأوروبي لاستئناف الحوار