منظمة عالمية معنية بالتطرف تنتقد سحب واشنطن دعمها لكيانات ووكالات تابعة للأمم المتحدة
الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود يؤكّد أنّ قرار وقف التمويل الأميركي "يعدّ خطأً ومفاجئاً"، وسط تزايد المخاطر المحدقة بالشرق الأوسط والساحل الأفريقي.
-
واشنطن انسحبت من 35 وكالة دولية و31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة
أعلن الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود الواقع في جنيف، اليوم الجمعة، أنّ الولايات المتحدة "ارتكبت خطأً بسحب دعمها لكيانات ووكالات دولية تابعة للأمم المتحدة، في الوقت الذي يتزايد فيه خطر هجمات المسلحين في الشرق الأوسط والساحل الأفريقي".
وقال رئيس الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات، الدكتور خالد كوسر، إنّ "القرار جاء مفاجئاً ومن دون تفسير"، مضيفاً أنّه "يعكس تحوّلاً أيديولوجيا أعمق في ظلّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعيداً عن برامج الوقاية متعدّدة الأطراف نحو تدابير مكافحة الإرهاب التي تركّز على الأمن".
وتابع كوسر لـ"رويترز": "أعتقد أنّ من الخطأ استبعاد هذا الجزء الأساسي المتعلّق بالوقاية، ولكنني لا أعتقد أنّ هذه الإدارة تؤمن بالوقاية".
يأتي ذلك بعدما أعلنت واشنطن، في مذكّرة للبيت الأبيض، انسحابها من 35 وكالة دولية و31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة، من بينها "الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود"، الذي "يدعم برامج الوقاية في عشرات الدول التي تضمّ مجتمعات معرّضة لأخطار التطرّف".
ويتداول الحديث عن أزمة تواجهها الأمم المتحدة، وعن مستقبل دورها في حفظ السلم والأمن الدوليّين بعد مرور 80 عاماً على تأسيسها، في ظلّ تصاعد الأزمات الدولية وانخراط القوى الكبرى نفسها في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وسط السياسة الأميركية الجديدة في التقليص من تمويلها للمنظّمات الدولية والكيانات التابعة للأمم المتحدة.