مندوب إيران في الأمم المتحدة رداً على ترامب: الوقت غير مناسب لأي تفاوض

مندوب إيران في الأمم المتحدة في جنيف، رضا بحريني يقول إن "اللغة الوحيدة للتعامل مع الولايات المتحدة الآن هي لغة الدفاع"، معتقداً أنه لا يوجد وقت لأي نوع من التفاوض.

0:00
  • مندوب إيران في الأمم المتحدة رداً على مزاعم ترامب: لا أعتقد أن الوقت مناسب للتفاوض
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيفية)

قال مندوب إيران في الأمم المتحدة في جنيف، رضا بحريني، الثلاثاء، إن "اللغة الوحيدة للتعامل مع الولايات المتحدة الآن هي لغة الدفاع".

وأشار بحريني، رداً على أسئلة الميادين في مؤتمر صحافي في جنيف، إلى أنّ بلاده تركّز على الدفاع في الوقت الحالي، معتقداً أنّ الوقت غير مناسب لأيّ نوع من التفاوض.

ونفى بحريني التوصل إلى أيّ اقتراب من مسؤولي الولايات المتحدة، واصفاً ما يفعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "التلفيق والكذب"، قائلاً: "نحن معتادون على الأكاذيب التي يلفّقها".

واشترط بحريني، إيقاف الحرب وعدم تكرار هذا النوع من العدوان ضد إيران، لأي تغيير في مسار التطورات.

أما بالنسبة للتوقيت، فأبدى بحريني تركيزه الشديد على هذه القضية الأساسية، قائلاً إن "نظامنا الدفاعي سيرد بقوة شديدة وجدية للوصول إلى نقطة توقف هذا العدوان، وضمان عدم حدوث أي هجوم أو عدوان جديد ضد إيران في المستقبل".

كيف ترى العلاقة مع هذه الدول بعد انتهاء الحرب؟

وأجاب بحريني عن سؤال حول ماهية العلاقة مع الدول، التي تُستهدف القواعد الأميركية فيها، بعد انتهاء الحرب، قائلاً: "نحن جيران وسنظل جيراناً، ونحن أصدقاء وسنظل أصدقاء".

وأردف: "هذا ليس هجوماً أطلقته تلك الدول ضد إيران، وما نفعله ليس هجمات ضد تلك الدول، كما أخبرتك، هذه حرب بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل".

وأكد بحريني أنّ القوات العسكرية في طهران "أُمرت بالحذر الشديد والتيقّظ لمهاجمة وقصف قواعد الولايات المتحدة العسكرية فقط، من دون إلحاق أذى بأيّ موقع غير عسكري في تلك الدول"، مشدداً على أنّ "هذا ما حدث".

"لم يحدث أي ضرر بمواقع غير عسكرية في الدول المجاورة"

وأشار بحريني إلى أنه لم يحدث أي ضرر أو إلحاق أذى بمواقع غير عسكرية في الدول المجاورة، مضيفاً أنّ "كلّ ما فعلته إيران، والهجمات التي نفذتها قواتنا العسكرية كانت فقط، وحصرياً، ضد القواعد العسكرية للولايات المتحدة".

وتوقّع بحريني من جيران بلاده "أن يفهموا ما نفعله، لأننا لا يمكننا بأي حال أن نسمح باستخدام تلك القواعد لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران"، مردفاً أنه يجب على الدول المجاورة عدم السماح للعدوانيّ باستخدام أراضيها ضد إيران.

وأردف توقّعه بالقول إن "هذا مبدأ الصداقة، مبدأ التعايش السلمي، مبدأ الجوار الذي يجب علينا وعلى جيراننا الحفاظ عليه والمحافظة عليه جميعاً".

اقرأ أيضاً: مقر خاتم الأنبياء: أميركا و"إسرائيل" تهاجمان المراكز الدبلوماسية ومصالح دول المنطقة لاتهام إيران