مقر "خاتم الأنبياء": ترامب ألعوبة بيد نتنياهو ويجرّ جنوده لـ "مستنقع الموت"
المتحدّث باسم مقر "خاتم الأنبياء" يشدّد على أنّ ترامب يجرّ جنوده لـ "مستنقع الموت"، مؤكّداً أنّ أيّ مغامرة برية ضدّ إيران ستحوّل الجنود الأميركيين إلى طعام لقروش الخليج ومصيرهم الأسر والذل.
-
المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذو الفقاري (أرشيف)
شدّد المتحدّث باسم مقرّ "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، على أنّ ترامب سيجعل من الجنود الأميركيين "طعاماً لأسماك القرش" في مياه الخليج.
وأكّد المتحدّث، في بيان مصوّر جديد، أنّ رئيس الولايات المتحدة "شخص كاذب وغير متزن" ألحق أضراراً جسيمة بالشعب الأميركي وأوروبا ودول العالم، ولا سيما منطقة غرب آسيا، مشيراً إلى أنّ القيادة الأميركية أوكلت صلاحياتها لشخص تقود مواقفه وقراراته المتهورة الجيش الأميركي في "مستنقع الموت".
وأشار إلى أنّ ترامب وقادته، القابعين على بُعد آلاف الكيلومترات، يطالبون جنودهم بالصمود وهم يفتقرون للثبات، فترامب يهدّد صباحاً ويتراجع مساءً، يدعو إلى التفاوض تارةً ويقرّر الحرب تارةً أخرى.
وأوضح أنّ ترامب بات "ألعوبة بيد رئيس وزراء الكيان الصهيوني"، ويهدّد إيران بعمليات برية واحتلال جزر تحت وطأة ضغوط "منظمة الموساد الإرهابية" بسبب فضائحه في "ملف أبستين"، مؤكّداً أنّ ترامب أثبت أنّ اللغة الوحيدة التي يفهمها هي "لغة القوة".
"احتلال أراضٍ إيرانية أضغاث أحلام"
ووصف المتحدّث باسم المقرّ، قادة الجيش الأميركي بـ "المنهارين" الذين يفرّون من القواعد المدمّرة ليحتموا بالمراكز المدنيّة والاقتصادية في دول الجوار، لكنه شدّد على أنهم "سيظلون أهدافاً مشروعة هناك أيضاً".
ودعا قادة الجيش الأميركي إلى قراءة تاريخ إيران جيداً ليتعلّموا كيف واجه الإيرانيون الغزاة عبر العصور، وألّا يسوقوا جنودهم إلى الموت إرضاءً لأوهام رئيسهم.
وردّاً على تهديدات ترامب الأخيرة باحتلال أيّ جزء من أراضي إيران، شدّد على أنها أضغاث أحلام، مع تأكيده جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، مشيراً إلى أنها "تنتظر منذ زمن مثل هذه اللحظة لتسحق الجيش الأميركي" وتثبت أنّ مصير المعتدين لا يكون سوى "أسر مذلة وتمزيقٍ لأشلاء المعتدين".
ويتزامن هذا التحذير مع تصاعد الشكوك داخل صفوف القوات الأميركية، حيث كشفت مقابلات مع جنود أميركيين، في الخدمة والاحتياط عن إحباط واسع وضغوط نفسية، وصرّح بعضهم علانية: "لا نريد أن نموت من أجل إسرائيل، ولا نريد أن نكون أدوات سياسية"، في تعبير عن فقدان الثقة المطلق في أهداف الحرب.
"الخيارات التي لا تزال بيد دونالد ترامب باتت محدودة جداً. ويقول رئيس الأمن القومي الإسرائيلي السابق إنّ دونالد ترامب لن يوقف هذه الحرب إلا إذا وصل إلى حدٍ أدنى من الفرصة التي تمكّنه من إعلان انتصاره في هذه المعركة."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
محلل #الميادين للشؤون الأوروبية والدولية موسى عاصي… pic.twitter.com/Q6xVhLW70R
وتواصل إيران، في إطار حقّها المشروع، الردّ على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي، عبر مهاجمة كيان الاحتلال الإسرائيلي والمصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.