مفوّض الهجرة بالاتحاد الأوروبي: أزمة سبتة تغذي الدعم لأقصى اليمين رغم انخفاض أعداد المهاجرين
مفوّض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، يقول إن عبور المهاجرين إلى سبتة غذّى الدعم لأقصى اليمين بالرغم من الانخفاض الحاد في عدد الوافدين غير النظاميين إلى أوروبا.
-
مهاجرون يتجمّعون بينما ترافقهم الشرطة من شاطئ بينيتيز لنقلهم إلى المخيم الُمقام في ميناء سبتة 2026 (رويترز)
قال مفوّض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، اليوم الجمعة، إن صور المهاجرين الذين يعبرون إلى سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، غذّت الدعم لأحزاب أقصى اليمين بالرغم من الانخفاض الحاد في عدد الوافدين غير النظاميين إلى أوروبا في أعقاب سياسات الهجرة الأكثر صرامة.
وتدفّق أكثر من 72 ألف شخص إلى الجيب من المغرب في نهاية تموز/يوليو، بالرغم من أن معظمهم غادروا لاحقاً. وتشير تقديرات إسبانيا إلى أن 12 ألف مهاجر ما زالوا في هذه المنطقة الصغيرة، بمن فيهم قاصرون.
"لدينا أعداد متناقصة، لكن الصور الآتية من سبتة، بالطبع، تطغى على النجاحات الفعلية والحقائق والأرقام الفعلية"، هذا ما قاله برونر لوكالة "رويترز" في مقابلة.
وأضاف أن هذه الصور تغذّي أقصى اليمين ، ولهذا السبب "من المهم جداً إعادة هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن لإظهار أننا نسيطر على الوضع".
ورداً على سؤال حول اقتراح رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، بشأن وضع إطار عمل طارئ لمنع تحركات المهاجرين الجماعية "المخطط لها والمُستخدمة كسلاح"، قال برونر إن التفاصيل ستُناقش في الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء، مضيفاً "قبل كل شيء، علينا تطبيق النظام الذي اتفقنا عليه بالفعل".
وكانت شهدت سبتة، منذ نهاية تموز/يوليو، تدفقاً كبيراً للمهاجرين، ما دفع مدريد إلى نشر تعزيزات إضافية من الشرطة والحرس المدني والجيش في المنطقة.