مصدر للميادين: إيران وجهت ضربات قاسية للقاعدة الأميركية في الأردن
مصدر أمني سياسي إيراني رفيع يقول، في حديثه للميادين، إن القوات المسلحة الإيرانية تحذّر الجانب الأميركي بأنّ أي عدوان مقبل، سيكون الردّ عليه أوسع نطاقاً.
-
طهران ردت بقوة الليلة الماضية على الهجمات الأميركية العدوانية - مصدر للميادين
نقل مصدر أمني سياسي إيراني رفيع، في حديثه للميادين، الاثنين، تحذير القوات المسلحة الإيرانية للجانب الأميركي وحلفائه ممن يساعدونه، بأنّ "أي ارتكاب خطأ أو عدوان جديد، سيكون الردّ الإيراني عليه أشدّ وأوسع نطاقاً".
وتؤكد "طهران أنها ردت بقوة الليلة الماضية على الهجمات الأميركية العدوانية"، بحسب ما قال المصدر.
وشدّد المصدر على أن "طهران وجّهت ضربات قاسية ومؤلمة للقاعدة العسكرية الأميركية الإرهابية في الأردن"، خلال الرد العقابي الليلة الماضية.
وعليه، قال المصدر إن "الأميركيين أنفسهم أدرى من أي طرف آخر في المنطقة والعالم بشدة وحجم الدمار الذي خلّفه الردّ الإيراني الحازم".
مصدر أمني سياسي إيراني رفيع لـ"الميادين":
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 31, 2026
⭕إن الأميركيين أنفسهم أدرى من أي طرف آخر في المنطقة والعالم بشدة وحجم الدمار الذي خلّفه الردّ الايراني الحازم#الميادين pic.twitter.com/jAHXzhrb6i
وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال المصدر إن "ثرثراته ومبالغاته الدعائية الفارغة اليوم ليست سوى تعبير عن حال اليأس الذي أصابه بعد اطّلاعه على حقيقة الميدان".
"وهذا هو أفضل شيء لشؤون المنطقة: أولًا، أن تخرج أميركا من المنطقة. وعندما تخرج أميركا من المنطقة، يصبح استهداف إسرائيل أسهل بكثير."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 31, 2026
الخبير في الشؤون العسكرية والسياسية مسعود أسد اللهي
#الميادين #الحوار_العربي_الإيراني pic.twitter.com/Mb4QOFmuAx
وكان بيان مشترك لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر "خاتم الأنبياء" المركزي قد أكد أن إيران "لن تتحمل أبداً ولن تتسامح مع أي عدوان، مردفاً: "سنردّ بردّ أثقل بكثير".
مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي جدد أيضاً في وقتٍ سابق الاثنين، تحذير بلاده من مغبّة أيّ استهداف لسيادتها، مؤكّداً أنّ "أيّ عدوان عسكري على إيران سيقابَل بردٍّ مناسب".
وكان حرس الثورة في إيران قد شنّ عملية عسكرية واسعة رداً على العدوان الأميركي، استهدفت البنى التحتية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي "الملك حسين" و"الأزرق" الأميركيتين في الأردن.
جاء ذلك رداً على تعرّض جزيرة لارك، جنوبي البلاد، لعدوان أميركي، ما أدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.