مصادر للميادين: نتنياهو يحرّض أبو ظبي على استئناف انخراطها في حرب اليمن

مصادر دبلوماسية تكشف للميادين أن زيارة نتنياهو للإمارات هدفت إلى تحريضها على استئناف انخراطها في الحرب ضد اليمن وتقديم دعم أمني وعملياتي للسعودية تمهيداً لعدوان واسع.

0:00
  • رئيس الإمارات محمد بن زايد ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو (صورة أرشيفية)
    رئيس الإمارات محمد بن زايد ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو (صورة من الأرشيف)

كشفت مصادر دبلوماسية موثوقة للميادين أنّ هدف زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للإمارات، تمحور حول تحريض أبو ظبي على استئناف انخراطها في الحرب السعودية على اليمن.

وأوضحت المصادر أنَّ تحريض نتنياهو للإمارات على الانخراط في الحرب على اليمن جاء مقابل استعادة بعض أدوار أبو ظبي الإقليمية، مشيرةً إلى أنّ نتنياهو أعرب عن تمنّياته بأن تُقدّم الإمارات للسعودية دعماً أمنياً ومعلومات استخبارية مؤثرة خلال المرحلة المقبلة.

وأكّدت المصادر للميادين أنّ تمنّيات نتنياهو وطلبه بالحصول على هذا الدعم جاءا خلال اجتماعٍ مباشر جمعه برئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، بحضور منصور بن زايد.

وفي تفاصيل التنسيق، طلب نتنياهو من أبو ظبي تقديم الدعم العملياتي والميداني للرياض، وذلك في مقابل الوصول إلى اعتراف سعودي بنفوذ الإمارات في جنوب اليمن.

وفي سياق متصل، كشفت المصادر الدبلوماسية أنّ محور الزيارة التي قام بها منصور بن زايد للرياض كان نقل رسالة من نتنياهو إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حول اليمن وآفاق التعاون في المنطقة، تمهيداً لشنّ عدوان واسع عليه.

وتأتي الزيارة الحالية في ظل استمرار قنوات الاتصال المباشرة بين الإمارات و"إسرائيل"، إذ أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في الـ8 من أيلول/سبتمبر، أن حكومتي البلدين حافظتا منذ إقامة العلاقات بينهما على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة، مع تبادل المعلومات الاستخبارية ذات الصلة عند الحاجة.

وكانت العلاقات بين أبو ظبي و"إسرائيل" قد تطورت رسمياً بعد توقيع "اتفاقات أبراهام" عام 2020، التي أرست العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

وفي أيار/مايو 2026، نفت الإمارات تقارير عن زيارة سرّية لنتنياهو، مؤكدة أن علاقاتها مع "إسرائيل" معلنة وتجري في إطار الاتفاقات المعلنة بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: "القناة 14": ممثلون عن السعودية شاركوا في الاجتماع بين نتنياهو وابن زايد