مسؤول أميركي يحذّر من "وصفة لكارثة" مع توسيع دور دوريات الحدود داخل المدن

مسؤول سابق في إدارة الهجرة والجمارك يحذّر من أن نشر دوريات الحدود داخل المدن الأميركية سيؤدي إلى تصعيد خطير، مع توقع ارتفاع الإصابات نتيجة غياب التنسيق واعتماد تكتيكات غير مناسبة للمناطق الداخلية.

0:00
  • مسؤول أميركي يحذّر من
    مسؤول أميركي يحذّر من "وصفة لكارثة" مع توسيع دور دوريات الحدود داخل المدن

حذّر مسؤول سابق في إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، من أن استخدام عناصر دوريات الحدود في إنفاذ قوانين الهجرة داخل المدن الأميركية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية وارتفاع عدد الإصابات أو الوفيات بين المواطنين والمهاجرين، وذلك في تصريح لمجلة "نيوز ويك" الأميركية.

وأفاد داريوس ريفز، المدير السابق للمكتب الميداني لعمليات الإنفاذ والترحيل التابعة لإدارة الهجرة والجمارك في مدينة بالتيمور، بأن الأساليب المستخدمة حالياً في مدن مثل مينيابوليس غير ملائمة للمناطق الداخلية من الولايات المتحدة، وتزيد من مخاطر المواجهات الخطيرة.

كما أضاف ريفز: "سيزداد الوضع سوءاً. أعتقد أن عدد المصابين سيزداد بشكل كبير"، محذراً من أن نقل تكتيكات دوريات الحدود إلى داخل البلاد يشكّل "وصفة لكارثة".

من جهته، قال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، المشرفة على إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود، إن مهمة دوريات الحدود تشمل أداء واجبات رسمية ضمن نطاق 100 ميل من حدود الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن عناصرها يخضعون لتدريب مكثف ويلتزمون أعلى معايير المهنية والكفاءة في إنفاذ القانون.

كما أوضح ريفز أن المشكلات تنشأ عند نشر وكالات، ولا سيما دوريات الحدود، لإنفاذ قوانين الهجرة داخل البلاد من دون تنسيق واضح أو توضيح علني للصلاحيات وقواعد الاشتباك، ما يسبب ارتباكاً بشأن الجهة المسؤولة عن التنفيذ ويزيد من احتمالات المواجهات العنيفة.

وختم ريفز، الذي تقاعد عام 2025، بالقول إن دوريات الحدود ستعمل في الداخل كما لو كانت على الحدود، معتبراً أن ذلك "غير مقبول على الإطلاق"، ومؤكداً أن نقل هذه الوحدات من الحدود إلى عمق الولايات المتحدة لأي نشاط إنفاذ قانوني سيؤدي حتماً إلى انهيار الوضع الميداني.

اقرأ أيضاً: ترامب يسحب دعوة كندا لـ"مجلس السلام".. وكارني يرد: بلادنا لا تعيش بسبب واشنطن