مسؤول أميركي للميادين: ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر من مصالح الأمن القومي
مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية يكشف للميادين أنّ الولايات المتحدة تُركّز على حماية مصالحها الجوهرية المتعلّقة بالأمن القومي.
-
يمني يسير على الشاطئ وفي الخلفية تظهر سفينة الشحن "غالاكسي ليدر" التي سيطرت عليها القوات اليمنية قبالة ميناء الصليف على البحر الأحمر في محافظة الحديدة (وكالات)
أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية للميادين بأنّ الولايات المتحدة "تُركّز على حماية مصالحها الجوهرية المتعلّقة بالأمن القومي".
وقال المسؤول إنّ "ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر هو أمر من مصالح الأمن القومي لواشنطن".
ولفت إلى أنّ "واشنطن تريد تمكين شركائها الإقليميين من تولّي زمام إدارة ومعالجة التحدّيات الأمنية الإقليمية".
وأضاف المسؤول الأميركي: "نجري حواراً مستمراً مع السعودية والحكومة اليمنية (المدعومة سعودياً) بشأن الاستقرار الإقليمي".
"تأكيدات رسمية من صنعاء بأنّ الممرات البحرية آمنة وما يروّج له البعض غير صحيح"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 10, 2026
مدير مكتب #الميادين في اليمن عبد الله الفرح@Ab_Alfarah pic.twitter.com/izeTxcRyPZ
في سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولَين أميركيَّين القول إنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى اتصالين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، وطالبه بشنّ ضربات ضدّ اليمن.
وذكر التقرير أنّ ترامب رفض طلب ابن سلمان، مضيفاً أنّ مسؤولِين أميركيّين قالوا إنّ "الإدارة لا تعتزم اتخاذ إجراء عسكري مباشر ضدّ اليمن في الوقت الراهن".
"صنعاء لا تشكّل خطراً على الملاحة الدولية، ولا تستعدي أحداً في المنطقة؛ وهي تستهدف التحشيدات السعودية التي كانت تتحضّر لاستهداف صنعاء".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 10, 2026
مدير مكتب #الميادين في اليمن عبد الله الفرح@Ab_Alfarah pic.twitter.com/Llnfd4vZV0
وأمس، نقلت وكالة "سي أن أن" عن مصادر مطلعة، أنّ هناك قوات أميركية تساعد السعودية في حربها على اليمن، مشيرةً إلى وجود أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي في السعودية.