مبعوثة الأمم المتحدة: ليبيا تمر بمرحلة "مهمة" مع تعثر خارطة الطريق السياسية

كبيرة مبعوثي الأمم المتحدة إلى ليبيا تحذّر من أنّ تعثّر التقدّم السياسي وتدهور الاقتصاد والانقسامات المؤسسية المستمرة تدفع البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار.

0:00
  • كبيرة مبعوثي الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه
    كبيرة مبعوثي الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه

قالت كبيرة مبعوثي الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، إنّ "تعثّر التقدّم السياسي وتدهور الاقتصاد والانقسامات المؤسسية المستمرة تدفع البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار".

وأشارت تيتيه، في رسالة لمجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء، إلى أنه "لسنا في المكان الذي نودّ أن نكون فيه من حيث التقدّم المحرز في خارطة الطريق"، محذّرة من أنّ "بعض الجهات الفاعلة الليبية لا تزال تتجاهل التوقّعات العامّة والمساءلة الديمقراطية".

وأعربت تيتيه عن قلقها من أنّ الهياكل المنشأة خارج الاتفاقات السياسية القائمة تقوّض الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإعادة توحيد مؤسسات الدولة. وحذّرت من أنّ السماح للوضع بالاستمرار من دون ممارسة ضغط من أجل التغيير سيؤدّي إلى نتائج عكسية.

وقالت إنّ "ممارسة الأعمال كالمعتاد في ظلّ الظروف الحالية يضفي شرعيّة غير مقصودة على الوضع الراهن بدلاً من تحفيز المفاوضات الجادّة وتشجيع التسويات الضرورية لإعادة توحيد البلاد"، مشيرة إلى أنّ "هناك مخاطر وطنية وإقليمية على حدّ سواء لأيّ استمرار في التقاعس والمماطلة في تنفيذ خارطة الطريق".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت تيتيه إلى تدهور الأوضاع منذ إحاطتها الأخيرة، وذكرت أنّ الضغوط وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتزايد الفقر هي علامات على الحاجة إلى تغيير جذري، قائلة "تؤكّد هذه الاتجاهات أنّ النموذج الاقتصادي الحالي، والممارسات التي يقوم عليها، لم تعد مستدامة".

وبشأن الوضع الأمني، أشارت تيتيه إلى أنه بالرغم من عدم تسجيل أيّ انتهاكات لوقف إطلاق النار، إلا أنّ الوضع لا يزال هشّاً، ولا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية وعلى طول الخط الساحلي الشمالي الغربي المضطرب، حيث تتنافس الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية على الأراضي.