ليبيا: انتشال جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس وسط أزمة الهجرة عبر المتوسط

انتشال 15 جثة يُعتقد أنها لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في أحدث فصول أزمة الهجرة المتفاقمة عبر البحر المتوسط.

0:00
  • طاقم سفينة البحث والإنقاذ
    طاقم سفينة البحث والإنقاذ "سي ووتش 5" تقترب من مهاجرين على متن قارب خلال عملية إنقاذ وسط البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا 2025 (رويترز)

أعلنت السلطات الليبية انتشال 15 جثة يُعتقد أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين خلال محاولاتهم عبور البحر المتوسط نحو أوروبا.

وأفادت الجهات المعنية بأنّ الجثث عُثر عليها في منطقة ساحلية شرقي طرابلس، فيما باشرت الفرق المختصة إجراءات التعرّف إلى الضحايا واستكمال التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وأسباب الوفاة. كما تتواصل عمليات البحث في المنطقة تحسّباً للعثور على مفقودين آخرين.

وتشهد السواحل الليبية بشكل متكرّر حوادث غرق لمهاجرين ولاجئين يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر طرق بحرية خطرة تديرها شبكات تهريب البشر، مستفيدين من الموقع الجغرافي لليبيا باعتبارها إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا.

ويأتي الحادث في ظلّ استمرار تدفّقات المهاجرين من عدة دول أفريقية وآسيوية نحو ليبيا، حيث يواجه كثر ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة خلال رحلات الهجرة، سواء داخل الأراضي الليبية أو أثناء محاولات العبور البحري.

يذكر أنه تحوّلت ليبيا منذ 2011 إلى أحد أبرز ممرات الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا، مستفيدة من طول سواحلها على البحر المتوسط وقربها من السواحل الإيطالية.

وتؤكّد منظّمات دولية أنّ الطريق البحري بين شمال أفريقيا وأوروبا لا يزال من أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث يسجّل سنوياً مئات الضحايا والمفقودين نتيجة حوادث الغرق أو سوء الأحوال الجوية أو تهالك القوارب المستخدمة في عمليات التهريب.