لوبان تنتقد ماكرون لمحاولته "عزل" المؤسسات: شكل من أشكال العنف المؤسسي
زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان تتهم الرئيس إيمانويل ماكرون بأنّه "يُحكم قبضته" على المؤسسات، وتصف ذلك بأنّه "يُعدّ شكلاً من أشكال العنف المؤسسي".
-
لوبان خلال مقابلة مع قناة "BFMTV" - 25 شباط/فبراير 2026
اتهمت زعيمة أقصى اليمين الفرنسي، مارين لوبان، الرئيس إيمانويل ماكرون بأنّه "يُحكم قبضته" على المؤسسات لمنع خليفته من تنصيب مرشحهم بعد انتخابات عام 2027.
وقالت في مقابلة مع قناة "BFM TV"، في إشارة إلى قرار محافظ بنك فرنسا بالاستقالة قبل انتهاء ولايته، إنّ محاولة إحكام قبضته على المؤسسات، إلى درجة التلاعب بالمحافظ فرانسوا فيليروي دي غالو، "يُعدّ شكلاً من أشكال العنف المؤسسي".
وفي لهجة حادة، أشارت المرشحة الرئاسية ثلاث مرات إلى التقارير التي تفيد باحتمال استقالة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، قبل انتهاء ولايتها.
وقالت: "هذا ما حدث مع بنك فرنسا ومحكمة التدقيق، وهو يحاول فعل الشيء نفسه مع البنك المركزي الأوروبي والسيدة كريستين لاغارد".
وأضافت لوبان أنّ ماكرون يريد من الاتحاد الأوروبي التفاوض على اتفاقه المالي متعدد السنوات مع فرنسا، "في نهاية عام 2026، من أجل تثبيت التزامات فرنسا تجاه الاتحاد الأوروبي".
ومع ذلك، قد لا تكون هي مرشحة حزبها التجمع الوطني. ومن المقرر صدور حكم في استئناف لوبان ضد إدانتها بإساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي في 7 يوليو/تموز، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ".
وسيُحدد القضاة ما إذا كان بإمكانها الترشح في انتخابات 2027. وقد صرحت بالفعل بأنه في حال عدم تمكنها من الترشح لولاية رابعة على التوالي، سيحل محلها تلميذها ورئيس الحزب جوردان بارديلا.
وأشار استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة "Ipsos BVA-CESI" ونشرته صحيفة "La Tribune" إلى أن بارديلا هو الشخصية السياسية الأكثر شعبية في فرنسا بنسبة تأييد بلغت 34%، وهي نسبة مماثلة تقريباً لنسبة تأييد لوبان، وهو يتقدم على المرشحين المحتملين لكتلة يمين الوسط إدوارد فيليب وغابرييل أتال، وكلاهما رئيسان سابقان للوزراء في حكومة ماكرون.