لتخلفهما عن استدعاء في قضية إبستين.. الزوجان كلينتون يُتهمان بـ"ازدراء الكونغرس"

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون، يتخلفان عن أمر استدعاء في إطار تحقيق برلماني على صلة بقضية جيفري إبستين، ولجنة الرقابة في مجلس النواب تتوعدهما بالمحاسبة.

0:00
  • وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون  ( أرشيف - Getty Images)
    هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون ( أرشيف - Getty Images)

تحدّت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، أمر استدعاء في إطار تحقيق برلماني على صلة بقضية المتموّل الراحل جيفري إبستين المتّهم بالإتجار الجنسي، الأربعاء، ما دفع الجمهوريين إلى التحرك نحو اعتبارها متهمة بازدراء الكونغرس.

وكان من المقرر أن يتم استجواب كلينتون خلف أبواب مغلقة، لكنّ محامي هيلاري وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون، أبلغوا لجنة الرقابة في مجلس النواب أن مذكرتَي الاستدعاء الخاصة بهما "غير صالحتين وغير قابلتين للتنفيذ قانوناً".

وأضافوا أنّ كلينتون شاركت المعلومات المحدودة التي كانت لديها عن إبستين، واتهموا اللجنة بإجبارها على مواجهة قانونية غير ضرورية.

وقال رئيس اللجنة الجمهوري، جيمس كومر، إنّ اللجنة ستجتمع الأربعاء المقبل لتقديم قرار بازدراء الكونغرس ضد بيل كلينتون بعد تخلفه عن الإدلاء بشهادته الثلاثاء، مضيفاً أنّ هيلاري كلينتون ستُعامل بالمثل.

وقال: "سنحاسبهما بتهمة الازدراء الجنائي للكونغرس".

ويُعد بيل وهيلاري كلينتون من بين 10 أشخاص تم استدعاؤهم في إطار تحقيق اللجنة في قضية إبستين الذي عثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الإتجار بالجنس.

ومن النادر إطلاق إجراءات توجيه تهمة ازدراء الكونغرس إلى رئيس سابق. وتوجيه التهمة يحتاج إلى موافقة المجلس بكامل هيئته قبل الإحالة على وزارة العدل، صاحبة القرار، في ما يتّصل بالمضي قدماً في الملاحقة القضائية.

والازدراء الجنائي للكونغرس يُعدّ جنحة يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد وغرامات تصل إلى مئة ألف دولار.

وتجري لجنة الرقابة تحقيقاً في روابط بين إبستين وشخصيات نافذة، وفي طريقة تعامل السلطات الأميركية مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.

اقرأ أيضاً: العدل الأميركية تنشر ما يقرب من 8 آلاف وثيقة مرتبطة بفضيحة إبستين