لبنان: عدوان إسرائيلي على عدّة بلدات جنوب البلاد
الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكه السيادة اللبنانية واتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ويقصف مباني في جنوبي لبنان.
-
لبنان: عدوان إسرائيلي على عدّة بلدات في جنوب البلاد
أفادت مراسلة الميادين في جنوب لبنان، يوم الأربعاء، أنّ الاحتلال الإسرائيلي شنّ عدواناً جوياً استهدف منزلاً في بلدة الكفور في قضاء النبطية.
وأضافت مراسلتنا أنّ سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت مباني في بلدة قناريت في الجنوب.
مشاهد تُظهر اللحظات الأولى لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي بلدة #قناريت في جنوب لبنان.#لبنان #الميادين_لبنان pic.twitter.com/gOvpYUQayH
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) January 21, 2026
كما أشار مراسلنا، بأنّ غارة الاحتلال دمّرت بالكامل المبنى المهدَّد في جرجوع، وسط تحليق مكثّف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.
"غارة الاحتلال دمرت بالكامل المبنى المهدد في جرجوع وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرة،و الأهالي رفضوا مغادرة أحياء كثيرة في جرجوع كي لا يرضخوا لتهديدات الاحتلال"
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) January 21, 2026
مراسلة #الميادين في جنوب لبنان فاطمة فتوني #لبنان #الميادين_لبنان @ftounifatima pic.twitter.com/DQkC3SXtW0
وفي قضائَي صيدا والنبطية، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، غارتين على بلدتَي الخرايب وأنصار.
بالفيديو | مشاهد توثق لحظة استهداف الاحتلال الإسرائيلي بلدة أنصار.#لبنان#الميادين_لبنان pic.twitter.com/UsiM5ayBEF
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) January 21, 2026
ونتيجة الغارات على قناريت، أُصيب عدد من الصحافيين، إصابات طفيفة، خلال تغطيتهم للعدوان.
ولفت مراسل الميادين، إلى أنّه "كان يوجد 10 زملاء صحافيين في محيط مكان الاستهداف في قناريت".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد هدّد في بيان، عدّة مبانٍ في بلدات؛ جرجوع، قناريت والكفور في جنوبي لبنان.
وفي اعتداءٍ آخر، الأربعاء، ارتقى شهيدان في غارتين على سيارتين في بلدتَي الزهراني قضاء صيدا، والبازورية قضاء صور، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وفي بيان، أشار الجيش اللبناني إلى أنّه "تستمر الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد لبنان، مستهدِفةً مبانيَ ومنازل مدنية في عدة مناطق، آخرها في قرى الجنوب، في خرق فاضح لسيادة لبنان وأمنه ولاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار 1701".
وأكّد الجيش أنّ "هذه الاعتداءات المدانة تعوق جهود الجيش وتعرقل استكمال تنفيذ خطته، وتؤدي إلى ترهيب المدنيين وتوقع شهداء وجرحى بينهم، إضافة إلى تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها"، لافتاً إلى أنّ ذلك "ينعكس سلباً على الاستقرار في المنطقة".