لبنان: رداً على اعتداءات الاحتلال.. المقاومة تستهدف آلية وتجمع جنود وتسقط محلقات

المقاومة الإسلامية في لبنان تنفذ عدّة عمليات رداً على اعتداءات الاحتلال وخرقه وقف إطلاق النار في عدة قرى جنوبي لبنان.

0:00
  • المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف
    المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف "ميركافا" إسرائيلية في بلدة البياضة الجنوبية (الإعلام الحربي)

استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان، عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأربعاء، آليّة "هامر" قياديّة تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة القنطرة، وذلك بمحلّقة انقضاضية محققةً إصابة مباشرة.

وأكدت المقاومة، في بيانٍ، أنّ هذه العملية جاءت رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واستهدافه بلدة الطيري الجنوبية.

كذلك، استهدفت المقاومة الإسلامية تجمّعاً لجنود الاحتلال في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة عند الساعة 18:00، رداً على الاعتداء الإسرائيلي بغارة من مسيّرة على بلدة يحمر الشقيف، جنوبي لبنان.

ورداً على استباحة الاحتلال الأجواء اللبنانية، أسقط مجاهدو المُقاومة، عند السّاعة 18:00، أربع محلّقات استطلاعيّة تابعة لـ"الجيش" في بلدة المنصوري.

وقبل ذلك، استهدفت المقاومة مربض المدفعية المستحدث التابع لـ"جيش" الاحتلال في بلدة البياضة رداً على استمرار العدوان الإسرائيلي على القرى في جنوبي لبنان بالقذائف المدفعية.

وفي السياق، نشر الإعلام الحربي مشاهد من عملية المقاومة الإسلامية في الـ4 من نيسان/أبريل الجاري، والتي توثق استهدافها دبّابة "ميركافا" لـ"جيش" الاحتلال في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضية.

وفي الطيري، ارتقى شهيدان في عدوان إسرائيلي استهدف سيارة، وأصيبت الزميلتان الصحافيتنان آمال خليل وزينب فرج في غارة ثانية شنّها الاحتلال على البلدة.

ومنع الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف ونقل الزميلتين المصابتين إلى أن تمكن الصليب الأحمر من إجلاء زينب فرج، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن آمال خليل وسط عرقلة الاحتلال لذلك.

وأغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة شخصين آخرين وفق ما أكدت وزارة الصحة اللبنانية

وينتهك الاحتلال وقف إطلاق النار المؤقت، منذ الـ17 من نيسان/أبريل الجاري ولمدّة 10 أيام، وذلك من خلال مواصلته العدوان على العديد من القرى جنوبي لبنان، ولا سيما القرى الحدودية، ولا تزال المسيّرات الإسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية.

فيما شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو وأن المقاومين في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.

اقرأ أيضاً: فرنجية للميادين: ما يحصل جنوبي لبنان يعطي شرعية للمقاومة.. والمفاوضات المباشرة مخاطرة كبيرة