لبنان: المقاومة تستهدف قوات الاحتلال في البياضة والخيام وشمال فلسطين المحتلة
المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمعات وآليات للاحتلال الإسرائيلي متوغلة داخل الأراضي اللبنانية، وغرف تحكم وثكنات عسكرية في شمال فلسطين المحتلة.
-
لبنان: المقاومة تستهدف قوة للاحتلال داخل منزل وآلية في الطيبة وتحقق إصابات مباشرة
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، الثلاثاء، عن تنفيذ مجموعة عمليات استهدفت تجمعات وآليات للاحتلال الإسرائيلي متوغلة داخل الأراضي اللبنانية، وغرف تحكم وثكنات عسكرية في شمال فلسطين المحتلة.
وقالت المقاومة الإسلامية، في بياناتها المتعاقبة، إنها استهدفت غرفة إدارة نار قرب مربض "كفرجلعادي"، وثكنة "ليمان" شمال مستوطنة "نهاريّا"، بسربين من المسيّرات الانقضاضيّة.
كما استهدفت المقاومة، بالصواريخ، مستوطنة "مسكاف عام".
⭕️بالفيديو | مشاهد نشرها الإعلام الحربي من عملية استهداف #المقاومة_الإسلامية قاعدة "غفعات أولغا" التابعة لـ "جيش" العدو الإسرائيلي غربي مدينة الخضيرة المحتلة بصاروخٍ نوعي.#الميادين #لبنان pic.twitter.com/vEIeTdXoHn
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 12, 2026
أمّا على صعيد التصدي لمحاولات التوغل البري الإسرائيلية في جنوب لبنان، فاستهدفت المقاومة مرابض مدفعيّة الاحتلال المُستحدثة في بلدة البيّاضة بصلياتٍ صاروخيّة.
وجرى كذلك استهداف تجمّع لجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيليّ في جنوب مدينة الخيام بصليةٍ صاروخيّة.
⭕️بالفيديو | مشاهد نشرها الإعلام الحربي من عملية استهداف #المقاومة_الإسلامية منزلاً يتموضع فيه جنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البيّاضة #جنوب_لبنان بمحلّقات انقضاضيّة.#الميادين #لبنان pic.twitter.com/AsI3TQPeWE
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 11, 2026
وأوضحت المقاومة أنّ هذه العمليات تأتي "ردًّا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ".
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم على خرق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، واستمر في عدوانه الواسع على لبنان، والذي تجدد في الـ2 من آذار/مارس الماضي، متسبباً باستشهاد وجرح المئات.
وبالتوازي مع الرد على الاعتداءات على القرى والبلدات والمدن اللبنانية، تستمر المقاومة في التصدي لمحاولات التوغل الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، والتي تكثفت في الآونة الأخيرة في محيط مدينة بنت جبيل في محاولة لفرض السيطرة على المدينة.