كتلة الوفاء للمقاومة: لتحاذر الحكومة اللبنانية من أي تنازل يشجع العدو على مواصلة ابتزازها
كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني تدعو الحكومة إلى الضغط لإلزام "إسرائيل" بالقيام بما يتوجّب عليها بموجب وقف إطلاق النار، وتحذّرها من أيّ تنازل "يشجِّع العدو على مواصلة ابتزازها".
-
نواب من كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية اللبنانية (أرشيفية)
أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، اليوم الخميس، إدانتها الصارخة "لكلّ أشكال البلطجة والعدوان والتهديد بالحرب وفرض الشروط والاتفاقات بالقوّة على أيّ بلد أو شعب في العالم بهدف مصادرة حقّه المشروع في اختيار نهجه ونظامه السياسي وتقرير مصيره وحفظ سيادته وحقوقه بملء إرادته ووفق القانون الدولي النافذ".
وأوضحت الكتلة، في بيان عقب اجتماعها، أنّ موقفها ثابت "سواء تعلَّق الأمر بفنزويلا أو بالدانمارك أو بسوريا أو إيران أو لبنان أو فلسطين أو أيّ وطن وشعب من أوطان وشعوب العالم".
وجدّدت الكتلة دعوتها إلى اللبنانيين "كي يوحّدوا موقفهم ضدّ الاحتلال الصهيوني الذي يجب أن يخرج من بلدنا بكلّ الوسائل المتاحة، واعتبار واجبِ إنهائه أولويّة وطنيّة لأنّ خلاف ذلك يمنح العدو فرصةً للعبث بوحدتهم ولإثارة الانقسامات وللتوغّل والتوسع في احتلاله وهدم آمال كلّ اللبنانيين بوطن سيّد حرّ آمن مستقل موحَّد ومعافى".
كما لفتت كتلة الوفاء للمقاومة إلى أنّ "العدو الصهيوني لا يزال يواصل انتهاكه لسيادة لبنان ويهدّد أمنه واستقراره بالاغتيالات والقصف والتدمير واستباحة الأجواء والمياه الإقليميّة، واحتلال مساحات من الأرض واحتجاز الأسرى ومنع المواطنين من العودة إلى أرضهم وإعمار بيوتهم".
وشدّدت على وجوب أن تستنفد الحكومة اللبنانية كلّ إمكاناتها وضغوطها من أجل إلزام العدو بتنفيذ ما عليه من موجبات بدءاً من وقف الاعتداءات والانسحاب الكامل وغير المشروط، محذّرة إياها من "القيام بأيّ تنازلات تشجِّع العدو على مواصلة ابتزازها، حيث إنّ لبنان دولةً وشعباً وجيشاً ومقاومةً نفّذ ما عليه من موجبات وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني".
ويأتي هذا البيان بعيد جلسة الحكومة اللبنانية التي طلبت خلالها من الجيش إعداد خطة لـ"حصر السلاح" في منطقة شمال الليطاني، وعرضها عليها الشهر المقبل، كما جاء في بيان عنها: "ماضون في خطة حصر السلاح، وقائد الجيش سيأتينا بما هو مطلوب لإتمام المراحل المقبلة".
وكان الجيش اللبناني أعلن، اليوم، تقدّم خطة بسط السيطرة جنوب الليطاني وحصر السلاح، مع تأكيد استمرار المهام على الرغم من الاعتداءات الإسرائيلية وتأخّر الدعم العسكري.